أخبار الوطن

عيسى بلخضر :”الجزائر الجديدة تُبنى بذاكرتها الدينية وبمقوماتها وعلمائها”

 أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية, عيسى بلخضر ، اليوم الخميس من ميلة على أن بناء الجزائر الجديدة يكون بـ”الذاكرة التي لا تتنكر لدينها ومقوماتها وعلمائها”.

وأوضح المستشار  عيسى بلخضر في مداخلته بدار الثقافة مبارك الميلي بمناسبة الملتقى السنوي لذكرى رحيل العلامة الشيخ مبارك الميلي ( 09 فيفري 1945)، أن رؤية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، للجزائر الجديدة، “تضمن تنمية تشمل جميع القطاعات والميادين بما فيها الذاكرة الوطنية” التي قال أن” لها رجالاتها ومنهم الراحل الشيخ مبارك الميلي الذي قدم الكثير في مجال التعليم والتنوير ومجابهة الاستعمار بكل المدن الجزائرية التي زراها”.

وسجل بلخضر أن الجزائر تنظم سنويا هذا الملتقى “احتفاء بأحد رجالاتها الذين فهموا معنى الانتماء بكل أبعاده فترك رسالة التمسك بتاريخنا لتثبيت الهوية، وهو ما يعكس رؤية رجال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الذين تعلموا وعلموا”.

ووصف المستشار ما ذهب إليه مبارك الميلي في فكره وأعماله ومنها الاستثمار في بناء الفرد الجزائري بشكل “عميق”، و هو حسبه, “ما يجب الأخذ به والعمل والتضامن والتشارك مع ترك التفرقة لتستمر سفينة الجزائر في المضي قدما وتنكسر
شوكة المتآمرين عليها”.

وقد ثمن بلخضر إقرار رئيس الجمهورية ليوم الذاكرة الوطنية الذي يعيدنا- حسبه- إلى تاريخنا الجهادي و العلمي والروحي والثقافي والملحمي، معتبرا “حراك ال22 فبراير “مباركا” و “قام على أساس التغيير ومحاربة الفساد الأمر الذي يجب أن يتواصل بالمشاركة في بناء الجزائر و حمايتها من مطامع الأعداء بانتهاج مسار ديمقراطي وانتخابي مستمر” .

وحذر المتحدث خلال اللقاء الذي نظمته مديرية الشؤون الدينية والأوقاف والشعبة الولائية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، من الحملات التي وصفها “بالشعواء” من خلال بث مقاطع “مبتورة” عبر مختلف الوسائط المتاحة لتشويه
تاريخنا الغني بالقيم والثقافة.

وجاء عقب كلمة المستشار عدة مداخلات لأساتذة مشاركين في هذا الملتقى منهم الدكتور عبد الرزاق قسوم والأستاذ عبد العزيز شلي، تناولت موضوع اللقاء و هو “الشيخ مبارك الميلي والحياة الروحية”، أبرزوا من خلالها المنهج الإصلاحي لدى
الرجل في مجال شرح العقيدة وتوعية الفرد وتعزيز مفهوم الوطنية.

وبعد مشاركته في أشغال الملتقى، قام مستشار رئيس الجمهورية رفقة السلطات المحلية بزيارة مسجد أبومهاجر الدينار أين وقف على الأشغال الاستعجالية الجارية لترميم أجزاء من هذا المعلم في انتظار انتهاء الدراسة الجارية والمتعلقة بترميمه بشكل نهائي.

وقد أكد  بلخضر بعين المكان “حرص الدولة ورئيس الجمهورية على حفظ المعالم التاريخية والدينية”.

واضاف ذات المتحدث بأن معلم أبو مهاجر الدينار الذي يعد أول مسجد يشيد بالجزائر “يستحق العناية اللازمة” وأنه سيكون في المستقبل القريب بعد ترميمه “معلما شاهدا على هويتنا الدينية ولابد ان يتسنى لكل جزائري زيارته لانه “ذكرى وذاكرة” لحضارتنا وثقافتنا وتاريخنا.

وسيواصل مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية برنامجه بولاية ميلة بزيارة يوم غد زاوية الشيخ الحسين ببلدية سيدي خليفة وكذا الزاوية الحملاوية ببلدية وادي سقان أين سيعقد لقاء مع الجمعيات الدينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى