دولي

غوتيريش يعرب عن استيائه الشديد من استهداف المدنيين في قطاع غزة

أعرب الامين العام للأمم أنطونيو غوتيريش أمس الاحد غن استيائه الشديد من استهداف المدنيين في قطاع غزة مؤكدا أن المنظمة الدولية “لا تزال ملتزمة بالعمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين ومع شركائها الدوليين والإقليميين، بما في ذلك المجموعة الرباعية للشرق الأوسط، لتحقيق سلام دائم وعادل”.

جاء ذلك في كلمة للأمين العام أمام جلسة مجلس الأمن الدولي التي تنعقد بطلب من الصين والنرويج وتونس، لمناقشة آخر المستجدات على صعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط والتي وصفها غوتيريش بأنها “الأخطر منذ سنوات”.

وقال غوتيريش “يجب أن يتوقف القتال على الفور. يجب وقف الصواريخ وقذائف الهاون من جهة، والقصف الجوي والمدفعي من جهة أخرى”، مناشدا جميع الأطراف أن تستجيب لهذه الدعوة.

وأضاف أن هذه الجولة الأخيرة من العنف “لا تؤدي إلا إلى إدامة دورات الموت والدمار واليأس، وتدفع بعيدا بأية آمال في التعايش والسلام”، معربا عن استيائه الشديد من الأعداد الكبيرة المتزايدة من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك العديد من النساء والأطفال، من العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مضيفا “لقد روعني الحادث المرعب في مخيم الشاطئ الذي راح ضحيته 8 أطفال فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية”.

ودعا الأمين العام إلى السماح للصحفيين بالعمل دون خوف أو مضايقة، قائلا إن “تدمير مكاتب وسائل الإعلام في غزة مقلق للغاية”، مضيفا “يجب على جميع الأطراف احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. يجب الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة واحترامه”.

وتابع “نحن على اتصال بالعديد من المحاورين ذوي الصلة وأدعو الأطراف مرة أخرى للسماح لجهود الوساطة بالتكثيف والنجاح”، مؤكدا أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو العودة إلى المفاوضات بهدف حل الدولتين، حيث “تعيش دولتان جنبا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل، وتكون القدس عاصمة لكلتا الدولتين، بناء على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والقانون الدولي والاتفاقيات السابقة”.

واختتم غوتيريش كلمته بالقول “فقط الحل السياسي المستدام المتفاوض عليه هو الذي سينهي، بشكل نهائي، دورات العنف المدمرة هذه ويؤدي إلى مستقبل سلمي للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى