دولي

قوات الاحتلال المغربي تشن هجوما وحشيا على مخيم للصحراويين ببوجدور المحتلة

شنت قوات الاحتلال المغربي هجوما وحشيا على مخيم للصحراويين بمدينة بوجدور المحتلة، تعرضت على اثره عائلات بأكملها إلى الضرب والقمع حيث لم يسلم منه النساء الحوامل والأطفال.

و أفاد شهود عيان من مدينة بوجدور المحتلة، أمس الثلاثاء، إن “قوة كبيرة” من الدرك الملكي وجهاز القوات المساعدة لدولة الاحتلال بالمدينة، “توجهوا إلى منطقة /لعريقيب/، شرق المدينة الصحراوية المحتلة، وحاولوا إرغام العائلات الصحراوية على مغادرة الخيم و إسقاطها، في اعتداء جديد على الرموز الثقافية التقليدية للشعب الصحراوي”.

ولم تسلم النساء الحوامل ولا الأطفال والشيوخ من القمع الهمجي لقوات الاحتلال المغربي التي داهمت خيم العائلات الصحراوية لتنكل بالجميع بطريقة وحشية مستعملة العصي،ما استدعى نقل أحد النساء الحوامل إلى المستشفى، حسب ما نقلته مواقع صحراوية اليوم الأربعاء.

ويضاف هذا الاعتداء الوحشي على سكان عزل إلى سلسلة القمع الممنهج الذي تمارسه قوات الاحتلال المغربي على الشعب الصحراوي في المدن المحتلة، منتهكة جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ففي نوفمبر من العام الماضي، تعرضت المناضلة الصحراوية سلطانة خيا وعائلتها لجريمة جديدة من جرائم قوات الاحتلال المغربية التي أقدمت على حقن المناضلة الصحراوية بمادة مجهولة المحتوى، في واحد من أخطر اعتداءات سلطة الاحتلال
المغربية عليها، وذلك تزامنا مع إحياء الشعب الصحراوي لليوم الوطني للأسير المدني المصادف لـ 8 نوفمبر من كل عام.

وذكرت وسائل اعلام صحراوية حينها أن قوات القمع المغربية “هاجمت مجددا منزل عائلة خيا بمدينة بوجدور المحتلة، في عمل جبان استباحت فيه كل شيء، وتعرضت سلطانة و اختها الواعرة و والدتهما للضرب، والتجريد من الملابس والترهيب في
أقصى درجاته”.

و أضافت أنه “في هذه المرة بدل تعريض سلطانة للإصابة بكورونا، تم حقنها بمادة مجهولة لا أحد يعرف محتواها، وتم العبث بكل محتويات المنزل، وتلطيخ جدرانه وسكب سائل كريه الرائحة في المنزل الذي تحول إلى حاوية قمامة لا أحد يتحمل الاقتراب منه”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى