دولي

كلود مانجان: يجب على الأمم المتحدة حمل المغرب على احترام الشرعية الدولية

طالبت المناضلة الحقوقية كلود مانجان أعضاء مجلس الأمن الأممي بإلزام المغرب على احترام الشرعية الدولية في الصحراء الغربية المحتلة واصفا التماطل في تعيين مبعوث أممي جديد للصحراء الغربية بـ”غير المعقول”.

و صرحت المناضلة وزوجة المعتقل السياسي الصحراوي أسفاري نعمة في حوار لباترينيوز أن ” الحل الوحيد لحمل المغرب على احترام الشرعية الدولية في الصحراء الغربية يكمن في التواصل مع مختلف الحكومات بداية بحكومات البلدان التي تملك مقاعد دائمة في مجلس الأمن الأممي”.

و تابعت المناضلة بالقول “أن هذه البلدان تتحمل جزءا كبير من المسؤولية في حالة الانسداد الحالية التي لا طائل منها سوى حماية مصالح الاحتلال المغربي”، مؤكدة ان “الشعب الصحراوي يستمر في المطالبة بالعدالة مدعوما بشعوب العالم قاطبة”.

و ترى المناضلة الحقوقية أن “اعضاء مجلس الأمن يواصلون التنصل من المسؤولية بدليل أنهم لم يعينوا لحد الآن مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة وهو غير معقول”.

واستطردت في السياق ذاته “أن سياسة الأمر الواقع غير مقبولة ولكن المسؤولين الصحراويين لا ينفكون عن اتهام فرنسا التي لها عضوية دائمة في مجلس الأمن بحماية المغرب و الحؤول دون معاقبته وضمان استمرار حالة الانسداد في الصحراء الغربية”.

و حسب المناضلة كلود مانجان فإن”فرنسا تتحمل فعلا هذه المسؤولية الثقيلة” وكذلك الأمريكان الذين “شوشوا على القضية”.

وذكرت السيدة مانجان أن النضال المسلح قد استؤنف منذ 13 نوفمبر 2020 (تاريخ انتهاك المغرب لاتفاق وقف اطلاق النار بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو الموقع في 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة) في الصحراء الغربية، وأن جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصحراوي، قد التزمت للتو بما وصفته “بالصيغة الجديدة”.

وأشارت المناضلة من ناحية أخرى إلى أن جبهة البوليساريو قد أخطرت باستئنافها للنضال المسلح في حالة انتهاك المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار.

 لكنها تعتقد أنه “لم يكن ينتظر أي أحد ردة الفعل الحازمة والسريعة لجبهة البوليساريو”.

وأوضحت أنه “النجاح حاليا في ضرب الجيش المغربي خلف جدار العار والتمكن من قتل ثلاثة جنود مغربيين يمكن أن تكون له عواقب هامة على بقية الحدث.

 فإذا ما كان الهدف المبحوث عنه يتمثل في أضعاف معنويات جيش الاحتلال، فقد تم تحقيقه”.

واستطردت تقول “نملك الدليل بأن الجيش الصحراوي، ورغم تحليه بضبط النفس، يمكنه أن يضرب أي نقطة وفي أي وقت يريد”.

وفي الأخير، اعتبرت المناضلة الحقوقية أن استئناف النزاع المسلح أعاد المسألة الصحراوية إلى رأس أولويات الهيئات الدولية، بدءًا بالأمم المتحدة والاتحاد الافريقي.

 وترى أن هذا كان ممكنا بفضل “حزم وشجاعة جميع هؤلاء الشباب الصحراويين الذين قرروا في يوم من الأيام اغلاق ثغرة الكركرات غير القانونية”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق