آخر الأخبار

لعمامرة: منطقة الساحل والصحراء حيوية بالنسبة للجزائر

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن منطقة الساحل والصحراء حيوية بالنسبة للجزائر، مشيرا إلى أن “كل ما تقدمه الجزائر هو للدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامتها، وكذا أمن وسلامة الدول الشقيقة الساحلية والصحراوية”.

وأشار الوزير خلال ندوة صحفية إلى أن الجزائر ملتزمة بالعمل الى جانب الاشقاء الماليين, لتحقيق كل مبادئ اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر،مبرزا أن مسلسل تطبيق المصالحة خطى خطوات إيجابية، لكن، يضيف، أنه “تتم عرقلته لسبب أو لأخر، ما يتطلب جهدا أكبر من قبل الدبلوماسية الجزائرية”.

وشدد رئيس الدبلوماسية الجزائرية على أن “جهد الجزائر سيتواصل ويشمل مجالات كبيرة بدء من التضامن في المجالات الاقتصادية وتنسيق العمل الدولي والجهد الدبلوماسي اتجاه شركاء أجانب في اطار منظمات دولية مختصة وصولا الى تعزيز
النسيج التضامني الدولي والأمني داخل مجموعة الساحل والصحراء”.

وقال لعمامرة، إن “مالي، دولة كانت لها الكثير من المحن والمصائب مافرض عليها وضعية صعبة جدا”، مشيرا إلى أن الجزائر تتذكر وقوف مالي إلى جانبها سنة 1960، بالقول: “ونتذكر مالي عندما حقق استقلاله, وقبل طلب جيش التحرير الوطني بمنحه منفذا لفتح جبهة ضد الاستعمار الفرنسي، ووافقت مالي على ذلك من باب التضامن، وذلك سنة 1960”.

وأوضح المتحدث أن على الجزائر رد جميل مالي، التي تعاني من مشاكل كبيرة،مرتبطة بالاقتصاد والبيئة والسياسة والأمن، لافتا أن “هناك استحقاقات كبيرة في مالي وفي مقدمتها إجراء انتخابات رئاسية لانهاء المرحلة الانتقالية، وبناء مؤسسات منتخبة، وعلى الجزائر الوقوف معها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى