أخبار الوطن

مريم شرفي للتلفزيون الجزائري: استغلال القصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتهاك صريح لحقوق الطفل ويفتح الباب لأشياء أخرى

قالت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي أن المساس بحقوق الأطفال واستغلالهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض وسائل الإعلام هو انتهاك لحقوق بالطفل وبمستقبله ، وان المساس بحياتهم الخاصة يفتح الباب لاستغلالهم في أشياء أخرى.

ولدى استضافتها في برنامج “الجزائر مباشر”على القناة الثالثة الإخبارية، أوضحت شرفي ” أن الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة مسؤولة على حماية الطفل حتى وان كان هو المتحدث عبر الفيديوهات التي تبث في مواقع التواصل الاجتماعي كونه يبقى طفلا قاصرا .

وبخصوص إنشاء شبكة المجتمع المدني لتعزيز حقوق الطفل قالت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة أنها تعتبر قوة تضاف إلى كل قطاعات الدولة وهيئاتها وهي مفخرة كون عملها ميداني وجواري وتتواجد في كل مكان ، مضيفة أن انشائها تأتي بعد دورات تدريبية عديدة تم تنظيمها.

و أوضحت شرفي في هذا الخصوص أن الجمعيات عنصر قوة بالنسبة للهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة لأن تدخلها يكون مباشر وأنه هذه الجمعيات لديها الإنذار المباشرعن كل انتهاك بحقوق الطفل.

وأضافت أن الشبكة تضم حاليا 140 جمعية تستهدف حماية الأطفال من كل انتهاك، وأنها استطاعت تنمية مهاراتها بعد عدة دورات تدريبية في مجال مكافحة انتهاكات حقوق الطفل في الجزائر، مؤكدة ان باب الشبكة يبقى مفتوحا لكل الجمعيات التي ترغب في الإنخراط في هذا المجال.

وكشفت مريم شرفي أنه بإنشاء الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة أصبحت هناك حماية اجتماعية للطفل تسبق اللجوء الى الحماية القضائية، مضيفة أن الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة” دأبت منذ إنشائها، على إقرار جملة من الآليات التي تساعد على حماية الطفل من مختلف الأخطار كتفعيل الرقم الأخضر 11/11 الذي ساهم منذ دخوله حيز الخدمة، في حماية عدد من الأطفال من أخطار محتملة.

وفي هذا الإطار كشفت المتحدثة أن الهيئة تسجل يوميا مابين 5000 إلى 10 ألاف مكالمة من كل ولايات الوطن، وأن الاتصالات تشمل كذلك الأطفال الذين يستفسرون في كل مرة عن حقوقهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى