دولي

مسؤول إسباني يذكر بلاده بمسؤولياتها اتجاه حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

جدد كارميلو راميريث، رئيس فيدرالية المؤسسات الإسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي، تذكير بلاده بمسؤولياتها المباشرة تجاه الشعب الصحراوي، باعتبارها القوة القائمة بالإدارة في الصحراء الغربية- الإقليم الذي تم  تقسيمه فيما بعد في /إتفاقية مدريد/،  مشددا على حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.

وحذر كارميلو، خلال كلمة ألقاها أمام الندوة البرلمانية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، من استمرار الاحتلال المغربي، “لما يشكله من تهديد خطير على الأمن والاستقرار، سيما جزر الكناري التي تعد أقرب نقطة جغرافية إلى الصحراء الغربية والأكثر تهديدا للسياسة التوسعية للنظام المغربي، إلى جانب موريتانيا “، حسبما افادت به وكالة الانباء  الصحراوية.

وفيما يخص المحاولات المتكررة والمتواصلة من قبل الاحتلال المغربي لفرض الأمر الواقع ، وتواجده غير القانوني في الصحراء الغربية، أكد المتحدث ، أن الإعلان الأخير للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، غير قانوني ولا يستند على الشرعية ولا يمكنه أن يكون واقعيا، لكون  الرئيس ترامب،”لا يمتلك أي تفويض” يسمح له بالاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية المحتلة.

وأمام العدوان المزدوج من قبل الاحتلال المغربي، جدد رئيس فيدرالية المؤسسات الإسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي، تضامنه مع الصحراويين وممثلهم الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو ، وتأييد كل الخطوات التي اتخذوها للدفاع عن النفس، وعن حقوقهم الأساسية وسيادة أراضيهم الوطنية.

وثمن رئيس فيدرالية المؤسسات الإسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي، مبادرة حركة التضامن الأوروبية والمجموعات البرلمانية  و اعتبرها “نوعية”،  و “هامة من حيث الزمن والقيمة السياسية، سيما في هذه المرحلة الجديدة والمفصلية في الكفاح المشروع الذي يخوضه الشعب الصحراوي من أجل انتزاع حقوقه المشروعة والقانونية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى