مجتمع

معسكر: الطفلة ذكرى حشماوي ” أريد أن أكون منشطة في التلفزيون الجزائري”

عندما تلتقي لأول مرة بالطفلة ذكرى، يجلب نظرك ابتسامتها الدائمة وروحها الخفيفة وعندما تتحدث معها، تلتمس من اللحظات الأولى الكاريزما والوعي والنضج الذي يميز هذه الفتاه ذي 13عشر ربيعا.

ابنة بلدية الشهيد البطل أحمد زبانة، ولاية معسكر، تحدثك بطلاقة ودون انقطاع أو تردد عن مسارها منذ سن الخمس سنوات، حيث شاركت في أول عمل مسرحي فني بعنوان “الشهداء” وجسدته رفقة زملاءها في مدرسة “بغداد هواري” الكائنة ببلدية زهانة (ولاية معسكر).

كما كلمتنا “ذكرى”عن نشاطها كمقدمة لعدد من المواضيع عبر أثير إذاعة معسكر المحلية “بني شقران” في برنامج “براعم أف. أم” ثم عبر أمواج إذاعة وهران رفقة عدد من المنشطين والمنشطات الصغار في حصة إذاعية تحت رعاية المقدمة القديرة السيدة إبتسام والسيدة سامية شردوان. “كنت أتحدث في تدخلاتي عن مواضيع مختلفة ومتنوعة، منها حب الوطن والوطنية والبر بالوالدين، مواضيع هادفة، حاولت من خلالها إيصال عديد الرسائل على طريقتي وبأسلوبي إلى المستمعين.

كما شاركت في العطلة الشتوية الماضية، كمنشطة في حصة “صباح الخير يا جزائر” في التلفزيون العمومي الجزائري لمحطة وهران واكتشفت عالم الصورة من أستديو ومصورين وطرق إخراج الحصص، وذلك بمناسبة برنامج خاص، قرأت فيه قصيدة للجزائر وأنا أحمل بافتخار العلم الوطني” بهذه الطريقة الطبيعية وبسلاسة ودون عقدة، أجابت منشطتنا الصغيرة عن اسئلتنا المتعلقة بطرق تعاملها مع عالم الإعلام والاتصال والثقافة وعن مغامرتها المتميزة في هذا الميدان.

الطفلة ذكرى، صاحبة الذاكرة الخارقة، تحرك في ذاتك أزكى الأحاسيس عندما تلقي أمامك أجمل القصائد منها التي تحفظها ومنها التي تكتبها، كتلك التي أبدعتها خصيصا للأطفال:
لا تقهروا الأطفال…
لا تقتلوا في قلوبهم براءة السؤال
لا تمسحوا البريق من عيونهم
لا تسلبوا البسمة من ثغورهم
فيا أيها الكبار تذكروا دائما
أن أبناءكم قطعة من الإسفنج
قادرون تماما على امتصاص أحزانكم
فلا تقهروا الأطفال …

أمنية ذكرى المستقبلية هي أن تكون منشطة برامج على قناة يوتيوب كبداية، لكن حلمها الأكبر أن تصبح منشطة في التلفزيون العمومي الجزائري” أريد و أرغب أن أقدم حصص مصورة ميدانية، أنتقل فيها إلى دار العجزة مثلا و أتحدث مع أباءنا وأمهاتنا المتواجدين هناك وأتعرف على يومياتهم وأكشف عنها بصدق وأمانة وأحسس أبنائهم بخطورة ما قاموا به…” وضحت لنا الصغيرة ذكرى دليلة حشماوي، التي ألحت على إضافة شيء في الأخير وهي رسالة إلى ولاة أمرنا في الجزائر، قالت لنا فيها بالحرف و الكلمة ما يلي ” أنتظر من دولتي الحبيبة أن تعطي كل الأهمية للطفولة، فنحن جيل الغد، و نرغب أن تكون دولتنا الحالية أجمل قدوة لنا نمشي على خطاها في غد قريب”.

خيرالدين قدور براهيم
مصطفى عدناني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق