دولي

معهد الدراسات الدولية المكسيكي: قرار ترامب حول الصحراء الغربية سيضاعف حدة التوتر في المنطقة

أكّد معهد الدراسات الدولية “جيلبيرتو بوسكيس”, التابع لمجلس النواب المكسيكي, في دراسة عن الشرق الأوسط وأفريقيا, أن قرار الرئيس الأمريكي السابق, ترامب أحادي الجانب حول الصحراء الغربية, سيضاعف حدة التوتر في المنطقة بين طرفي النزاع, المغرب وجبهة البوليساريو, بحسب مصادر إعلامية اليوم الخميس.

وأشار المعهد في دراسته, التي عنونها, “بالشرق الأوسط وأفريقيا: بين جهود التسوية والتوترات الإقليمية”, إلى أن “إعلان ترامب, الإعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية, مقابل تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين النظام المغربي و الكيان الصهيوني, شكل سابقة في تاريخ النزاع, الذي استمر لما لا يقل عن نصف قرن بين النظام المغربي وجبهة البوليساريو”.

وخلص معهد الدراسات الدولية المكسيكي, إلى أنّ “الصحراء الغربية, ما تزال مصنفة من قبل الأمم المتحدة, كمنطقة محتلة غير مستقلة”.

للاشارة فإن الصحراء الغربية مصنفة “إقليما غير مستقل” بمعنى منفصل و متميز عن أي دولة بما في ذلك المغرب الذي يحتله بطريقة غير شرعية منذ 1975.

و تبقى هذه المستعمرة الإسبانية السابقة في نظر القانون الدولي مسألة تصفية استعمار بموجب اللائحة الأممية رقم 1514 و التي اقرت سنة 1960 بأن “الأقاليم الصحراوية تحت وصايتها” تطالب “بالاستقلال”.

و استؤنف النزاع المسلح منذ 13 نوفمبر 2020 بالكركرات حين قامت القوات العسكرية الملكية بالاعتداء على متظاهرين سلميين عزل ضد فتح ثلاث ثغرات غير شرعية في الجدار العازل و هو اعتداء صارخ على اتفاق وقف إطلاق النار الموقع منذ السادس سبتمبر 1991 بموجب قرار مجلس الأمن الأممي رقم 690.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى