دولي

المكتب الدائم للأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو يحيي صمود مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي و يشيد بسرعة و دقة الرد على التهور المغربي

 حيا المكتب الدائم للأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو في اجتماع ترأسه الرئيس الصحراوي السيد ابراهيم غالي اليوم الثلاثاء،صمود  مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي وأشاد بالقرار التاريخي السريع الذي اتخذه في الرد على التهور المغربي . حسبما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية (واص).

وحسب وكالة الأنباء الصحراوية فإن الاجتماع استعرض مختلف جوانب الوضعية العامة وجبهات الفعل الوطني، مركزا على الهبة الشعبية العامة والعارمة وغير المسبوقة للشعب الصحراوي تجاوبا مع قرار استئناف حرب التحرير الوطنية لاستكمال السيادة على التراب الصحراوي المحتل بدحر العدوان وإنهاء الاحتلال المغربي.

وتدارس الاجتماع سبل احتضان وتأطير وتوظيف عوائد هذه الهبة الوطنية الشاملة والمباركة، وتوجيهها للارتقاء بالفعل الوطني وعلى كل الجبهات للدفع بالكفاح الوطني الصحراوي لتحقيق مكاسب أكبر وإنجازات أكثر على كافة الواجهات.

وأضافت وكالة “واص” أن الاجتماع تلقى عرضا عن أشغال القمة الافريقية الاستثنائية الرابعة عشرة المنعقدة يوم 6 ديسمبر  والتي خصصت لموضوع إسكات البنادق وتهيئة الظروف لتنمية القارة، معبرا في هذا الخصوص، عن ارتياحه الكبير للنتائج والخرجات التي أفضت إلى تعميق عزلة “العدو” وإدانة مواقفه التوسعية وتجديد الاجماع على التشبث بمبادئ وميثاق الاتحاد الافريقي والتحذير من الاعتداء عليها.

من جهة أخرى رحب المكتب الدائم للأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو بدعوة الإتحاد الافريقي الدولتين العضوين، إلى إيجاد حل عادل ودائم للنزاع بينهما على أساس مبادئ وأهداف الإتحاد الافريقي وممارسة الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال طبقا لقرار القمة.

كما أشاد الاجتماع بمشاركات ومساهمات مناضلات ومناضلي جبهة انتفاضة الإستقلال الصحراوي، منوها بتصديهم ومقاومتهم للاحتلال المغربي وترسانته القمعية الذي صب -يضيف بيان المكتب- حقده على المواطنين الصحراويين في الأرض المحتلة من خلال أبشع أساليب القمع والتنكيل والحصار البوليسي والمخابراتي والاقتصادي والسيكولوجي.

وندد المكتب الدائم في هذا السياق بالسياسة الدنيئة، اللاإنسانية واللاأخلاقية، والتي ترقى إلى مرتبة سياسة إبادة حقيقية تستهدف العنصر الصحراوي، والمتمثلة في حرمان المواطنين الصحراويين ضحايا وباء كورونا بشكل مقصود وممنهج من الرعاية الصحية الضرورية.

وفي سياق استعراضه لموجة التضامن الواسعة مع الوقفة الشجاعة للشعب الصحراوي، ثمن مكتب الأمانة مواقف الدعم والانتصار للحق والحرية التي عبرت عنها الدول والمنظمات الصديقة من كل القارات وفي مقدمتها الجزائر الرسمية والشعبية وهي تستعيد أمجاد ثورة أول نوفمبر المجيدة وملاحم جيش التحرير الوطني، متصدية لمخططات التطويق والتجاوز، صائنة للمكاسب والمكانة وحامية للمستجير والجار. يضيف البيان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق