أخبار الوطنمجتمع

موارد مائية: وضع خريطة استعجالية للاستجابة لانشغالات مناطق الظل بولاية إليزي   

قامت لجنة من الإطارات المركزية لقطاع الموارد المائية بزيارة ميدانية إلى ولاية إليزي من أجل الوقوف على واقع القطاع في المنطقة وكذا وضع خريطة طريق  استعجالية لترقية التنمية والإستجابة لانشغالات ساكنة مناطق الظل، حسب ما جاء في بيان للوزارة المذكورة.

وأشار البيان الذي صدر ليلة أمس الخميس، أن هذه الزيارة جاءت تنفيذا للتوصيات المنبثقة عن الاجتماع المنعقد يوم السبت الفارط، في مقر وزارة الموارد المائية، برئاسة وزير الموارد المائية، السيد أرزقي براقي، مع أعيان وممثلي المجتمع المدني لولاية إليزي.

وفقد استمعت لجنة القطاع خلال زيارتها إلى منطقة أهرير (250كم جنوب إليزي) إلى العديد من الانشغالات، والتي تم التكفل بها من خلال تجسيد  جملة من المشاريع والمتمثلة أساسا في انجاز وتهيئة واد أهرير، إنجاز نظام تصفية المياه المستعملة بالإضافة إلى تجديد وتوسيع شبكة المياه الصالحة للشرب بحي اجيف.

كما تنقلت اللجنة  إلى قرية ” تاست” النائية حيث تم  خلال هذه الزيارة تسطير برنامج تنموي خاص من خلال تعيين مقاولتين لإنجاز أربعة أبار استكشافية من أجل استخراج المياه وتزويد ساكنة المنطقة بهذه المادة الحيوية.

كما وقف الوفد على واقع تنفيذ  المشاريع التنموية  في منطقة “ايفني” والمتمثلة إنجاز وتجهيز بئر عميق بالطاقة الشمسية، إنجاز نظام تموين المنطقة بالمياه الصالحة للشرب إضافة إلى إنجاز شبكة للتطهير.

من جهة أخرى، أكد أعضاء اللجنة على الأهمية القصوى التي توليها وزارة الموارد المائية لتنمية وترقية مناطق الظل من خلال وضع رزنامة دقيقة لمشاريع التنمية لذات المناطق من أجل بلوغ الأهداف المسطرة وبالأخص ما يتعلق بالربط بشبكات الماء الشروب وشبكات الصرف الصحي مما سيسمح بتحسين الشروط المعيشية  للمواطنين وبما يضمن تثبيتهم في تلك المناطق.

وأكد ذات المصدر، أن اللجنة المركزية لقطاع الموارد المائية  تواصل زيارتها إلى العديد من مناطق الظل لولاية إليزي من أجل الوقوف على انشغالات المواطنين والعمل على إيجاد حلول استعجالية وجذرية لها.

كما أشار البيان، إلى أن هذه العملية  تدخل  في إطار تنفيذ  توجيهات السيد رئيس الجمهورية، واتخاذ إجراءات بديلة  مستعجلة  للتكفل بالنقائص التنموية المسجلة في مناطق الظل بهدف تحسين ظروف العيش للقاطنين بهذه المناطق لاسيما في مجالات الربط بشبكتي الماء الشروب والصرف الصحي.

بن عمرة بشرى إكرام

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى