إقتصاد

الرئيس المدير العام للبنك الوطني الجزائري للموقع الاخباري للتلفزيون الجزائري: سنكون أول بنك يُطلق خدمة “الدفع عبر الموبايل” و “الصيرفة الإسلامية” استطاعت جلب بعض الأموال المتداولة خارج الدورة الاقتصادية

كشف الرئيس المدير العام للبنك الوطني الجزائري ميلود فراحتة عن اطلاق البنك الوطني الجزائري قريبا خدمة الدفع عبر الموبايل التي ستسهل لزبائن البنك دفع مستحقات المشتريات و القيام بمختلف عمليات الدفع الأخرى انطلاقا من هواتفهم النقالة، مضيفا أن البنك الوطني الجزائري ينتظر فقط موافقة بنك الجزائر لإطلاق هذه الخدمة .

وفي حوار خص به الموقع الإخباري للتلفزيون الجزائري، أوضح السيد فراحتة أن الهدف من اطلاق  هذه الخدمات يتمثل أساسا في عصرنة النظام المصرفي والمالي ورقمنة الخدمات وتوفير مختلف المنتجات وتقريبها من المواطن في اطار توصيات السلطات العمومية.

وفي هذا الصدد، كشف المتحدث أن البنك الوطني الجزائري قام بوضع حيز الخدمة 12 وكالات جديدة أكثر حداثة ، تعتمد على استخدام التكنولوجيات الحديثة للرقمنة وهي الوكالات الرقمية، وأن بنكه يعتزم اطلاق 22 وكالة رقمية أخرى برسم السنة الجارية عبر مختلف الولايات ، موضحا أنه هذه الوكالات تتضمن فضاء متخصصا لأجهزة الصرف الآلي وموزع أوتوماتيكي للأوراق النقدية و شباك أوتوماتيكي للبنك والتي تتيح القيام بمختلف العمليات البنكية بسهولة وبكل أمان، وعلى مدار 24 سا على 24 سا وطيلة أيام الأسبوع، عن طريق البطاقة الببنكية .

وأضاف ذات المسؤول أن البنك الوطني الجزائري يوفر منذ نهاية السنة الماضية خدمة الفتح المسبق للحساب المصرفي عبر الإنترنت عن طريق تطبيق “بي أن تيك” وهي خدمة مجانية، متوفرة 24 ساعة على 24ساعة وكل أيام الأسبوع ، موضحا أن هذه الخدمة تسمح للزبون بتوفير الوقت من خلال ملأ استمارة المعلومات وتحميل وثائق الثبوتية وبعدها يختار الوكالة والتاريخ وتوقيت الموعد لإنهاء عملية الفتح وتفعيلها وهي العملية –حسبه- التي تستكمل ببضع نقرات.

وبخوص تفاعل المواطنين مع هذه الخدمات الحديثة ، كشف المتحدث أن هذا التطبيق عرف أكثر من 27 ألف عملية تحميل عبر النت من قبل زبائن البنك، وهو ما يبرز درجة اهتمام الزبائن مع كل التطبيقات الالكترونية البنكية.

الصيرفة الإسلامية ساهمت في جلب أموال المدخرات 

وبخصوص الصيرفة الإسلامية التي أطلقها البنك منذ شهر أوت الماضي، كشف المتحدث أن البنك الوطني الجزائري سجل فتح ألاف الحسابات البنكية الإسلامية خاصة حسابات التوفير و أن 86 بالمئة منها عبارة عن حسابات لزبائن جدد الذين أقبلوا على هذه النافذة بمجرد اطلاقها رسميا في الجزائر ، موضحا أن الهدف كان جلب أموال المتداولة خارج البنوك والدورة الاقتصادية وهو ما تحقق فعلا من خلال بعض العمليات التي تحصيها يوميا وكالات البنك في مختلف الولايات من خلال المنتجات المالية الإسلامية التسعة التي تم اطلاقها.

وعن عدد الوكالات التي توفر منتجات الصيرفة الإسلامية، قال فراحتة أن 64 وكالة بنكية اليوم توفر هذه المنتجات عبر 48 ولاية وأن البنك سطر برنامجا يهدف للوصول إلى تلبية احتياجات الزبائن في كل منطقة بحسب الطلب برسم السنة الجارية .

رافقنا المؤسسات الاقتصادية والأسر المتأثرة بجائحة كورونا

وعن الإجراءات المتخذة بخصوص المؤسسات الاقتصادية، ذكر الرئيس المدير العام للبنك الوطني الجزائري الذي يرأس كذلك الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، بتعليمة بنك الجزائر والجمعية في هذا الخصوص المتعلقة بتأجيل تسديد أقساط القروض المستحقة أو إعادة جدولة قروض للزبائن المتأثرين بالظروف الناجمة عن تفشي وباء كوفيد 19، مع ضمان مواصلة التمويلات للزبائن المستفيدين من تأجيل تسديد القروض أو إعادة جدولتها.

وقال فراحتة أن البنك الوطني الجزائري عمل في هذا الخصوص بمساعدة كذلك الأسر المتأثرة بالجائحة المتحصلة على قروض الخاصة بتمويل السكنات، من خلال تأجيل دفع المستحقات الشهرية، وهي الإجراءات التي تم تمديدها إلى غاية 31 مارس القادم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى