مجتمع

نجاح تجربة إعادة إعمار محمية مسيلة بطائر القرقف للقضاء على الدودة الجرارة بوهران

حققت تجربة حماية أشجار الصنوبر الحلبي من الدودة الجرارة من خلال وضع أعشاش لطائر القرقف الذي يعتبر العدو الطبيعي لهذه الحشرة ” نجاحا كبيرا “على مستوى محمية غابة مسيلة بدائرة بوتليليس (غرب وهران) حسبما أستفيد يوم الأربعاء لدى أصحاب المبادرة.

وتبين من خلال المراقبة الدورية للأعشاش المركبة فوق أشجار الصنوبر الحلبي العالية الارتفاع بالمحمية المذكورة عدم تسجيل أي تتضرر من جراء الدودة الجرارة التي تعد من الحشرات الفتاكة المهددة لنمو هذه الثروة الغابية , وفقا لما أبرزه ل”وأج” رئيس جمعية شفيع الله لتربية الطيور و حماية البيئة و الحيوان لوهران وقد تم ملاحظة غياب هذه الحشرة على مستوى هذه المحمية بعد أن اتخذ طائر القرقف 60 عشا مأوى له من ضمن 100 آخر موضوع فوق الأشجار المنتشرة على مستوى زهاء 300 هكتار بغابة مسيلة المقدرة مساحتها الإجمالية ب 450 هكتارا , إستنادا لما صرح به شفيع الله معمر.

كما سمحت هذه التجربة بإعادة إعمار غابة مسيلة بهذا النوع من الطيور الذي يعتبر الدودة الجرارة غذاءه المفضل حتى بعد تحولها إلى فراشة فضلا على أن حضوره يجعلها تبتعد من محيط الأشجار مما يعزز حمايتها من الإصابات و الحفاظ على هذه الثروة وفق السيد معمر, لافتا في ذات السياق الى أن “من بين أسباب انتشار الدودة الجرارة يعود إلى انقراض هذا النوع من الطيور بحيث يوجد نسبة قليلة جدا من طير القرقف الأزرق بغابة المسيلة”.

بما أنه موسم حشرة الدودة الجرارة التي تظهر عندما يكون الطقس مشمسا و تختفي مع البرودة فإن محافظة الغابات تحذر عبر صفحتها في الفايسبوك العائلات الوافدة للغابة لاسيما الأطفال من الاحتكاك بشجرة الصنوبر المتضررة بإعتبار أن هذه الدودة تؤثر سلبا على صحة الإنسان بحيث أنها تسبب التهابا وتهيجا في الجلد وبحساسية في العيون و البشرة و ضيق في التنفس .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق