مجتمع

نحو إعداد برنامج حكومي لترقية نشاطات المرأة الماكثة في البيت 

 كشفت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو، اليوم الأحد من تيبازة، عن الشروع في إعداد برنامج عمل حكومي لترقية نشاطات المرأة الماكثة في البيت.

وأوضحت الوزيرة على هامش زيارة عمل قامت بها رفقة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، هيام بن فريحة، لولاية تيبازة، أنها “ستشرع في سلسلة زيارات ميدانية عبر عدد من ولايات الوطن قصد الاطلاع عن كثب على انشغالات واحتياجات المرأة
الماكثة في البيت،ستكلل بأعداد برنامج عمل حكومي لترقية نشاطات هذه الأخيرة لتصبح عاملا فاعلا في مجال التنمية”.

وتندرج الزيارات الميدانية — تقول الوزيرة — “في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المنبثقة عن آخر اجتماع لمجلس الوزراء أين كلف أعضاء الحكومة بتقديم الدعم للمرأة الماكثة في البيت لتمكينها من المساهمة في الانتاج الوطني”.

وأضافت أن عملية المسح لعدد من مناطق الوطن من خلال الشروع اليوم في زيارة لولاية تيبازة على أن تتواصل لاحقا لكل من ولايات جيجل وتيزي وزو وعين تموشنت وبسكرة،ستكلل بعقد اجتماع تنسيقي بالعاصمة بمشاركة عدد من القطاعات الوزارية التي لها صلة بدعم المرأة الماكثة في البيت على غرار الفلاحة والتجارة والسياحة والتكوين المهني والمؤسسات الناشئة والاتصال فضلا عن مشاركة المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي.

وينتظر من هذا البرنامج المدرج في إطار التضامن الحكومي، أن يكلل ببرنامج عمل ميداني لترقية نشاطات المرأة الماكثة في البيت وتذليل الصعوبات لتصبح عاملا فاعلا في مجال التنمية،وتمكينها من أجل تقديم قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

وأبرزت أن المرأة الماكثة في البيت حققت مشاريع مصغرة جديرة بالاهتمام، لاسيما بمناطق الظل, أين ساهمت وكالة تسيير القرض المصغر في تمويل بعض المشاريع الهامة.

من جهتها، أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، هيام بن فريحة، استعداد قطاعها لتنسيق الجهود ميدانيا ومحليا من خلال ضمان مرافقة الهياكل التكوينية المرأة الريفية.

وفي السياق، أبرزت أن مصالحها بادرت مؤخرا باستحداث “دار المرافقة والإدماج” وهو الفضاء الموجه خصيصا لمتربصي وخريجي المؤسسات التكوينية من أجل تبادل الآراء والخبرات للمساعدة على إنشاء المؤسسات والادماج المهني.

وأكدت في هذا الصدد إمكانية استغلال مثل هذا النوع من الفضاءات لاستقطاب المرأة الريفية قصد الاستفادة من التكوين والمرافقة, مشيرة إلى افتتاح أربعة ملحقات لدار المرافقة بمناطق معزولة عبر ولاية تيبازة وهي بني ميلك وأغبال
ومناصر وسيدي سميان.

كما أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين استعداد قطاعها لاستحداث تخصصات تكوينية جديدة موجهة للمرأة الريفية بهدف إدماجها ومنحها اكبر قدر ممكن من النجاح مع تخفيف إجراءات وشروط التسجيل على غرار إلغاء شرط السن.

وزار الوفد الوزاري مرفوقا بوالي تيبازة لبيبة ويناز عددا من هياكل التكوين المهني بالولاية إلى جانب زيارة سيدتين ماكثتين بالبيت إستفادتا من مشروعين من تمويل وكالة القرض المصغر “أنجام” يتعلقان ب”ترقيع شباك الصيد” وكذا “تربية المواشي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى