دولي

نشطاء يحتجون أمام البرلمان الأوروبي للمطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفيين والمعتقلين السياسيين بالمغرب

احتجّ نشطاء حقوقيون أمام مقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، تضامنًا مع معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين في المغرب وطالبوا بالإفراج عنهم.

وجاء احتجاج النشطاء الحقوقيين بفرنسا، تلبية لنداء كل من لجنة فرنسا لدعم السجناء السياسيين وسجناء الرأي بالمغرب، وجمعية العمال المغاربة في فرنسا، وجمعية المغاربة بفرنسا، وجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب ومعهد “مهدي بن بركة – ذاكرة حية”.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين والرأي من بينهم الصحفيين عمر الراضي وسليمان الريسوني وتوفيق بوعشرين ومعتقلي حراك الريف.

وعبّر المحتجون عن تضامنهم، مع الريسوني والراضي وبوعشرين، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، مؤكّدين أن الصحافة ليست جريمة.

كما طالبوا بالإفراج عن الناشط نور الدين العواج، الذي جرى اعتقاله مباشرة بعد انتهاء وقفة احتجاجية تضامنية مع الريسوني والراضي، أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء شهر جوان الماضي، وأدين بتهمة “إهانة المؤسسات الدستورية وإهانة هيئات منظمة والتحريض على ارتكاب جناية”، والناشطة فاطمة الزهراء ولد بلعيد الملقبة بـ “سيمان”، المتابعة في حالة إفراج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى