آخر الأخبارأخبار الوطن

نقابات تثمن قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بتنظيم نهاية السنة الدراسية

ثمن شركاء اجتماعيون لقطاع التربية الوطنية اليوم الإثنين القرارات الصادرة أمس الأحد عن مجلس الوزراء بخصوص تنظيم أعمال نهاية السنة الدراسية الجارية والامتحانات المدرسية الوطنية دورة 2020 سيما ما تعلق بتأجيل امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا وإلغاء امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي وكذا تحديد معدلات الانتقال من مستوى الى آخر في الأطوار التعليمية الثلاث.

واستحسن نقابيون في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية عقب حضورهم لقاء صحفيا لوزير التربية الوطنية، محمد واجعوط ما صدر عن مجلس الوزراء من قرارات والتي صبت في مجملها فيما تم اقتراحه من طرف الشركاء الاجتماعيين، واصفين هذه الاقتراحات ب”المرضية وبالمرحب بها لأنها نتجت عن مشاورات”.

و قال فرحات شاخب، الأمين العام للاتحادية الوطنية لعمال التربية بأن نقابته “راضية جدا بقرار مجلس الوزراء باعتبار أنه أخذ تقريبا بكل المقترحات التي تقدمت بها النقابات القطاعية والتي هي في صالح أبنائنا بالدرجة الاولى، خاصة ما تعلق منها باحتساب معدلات الفصلين الاول والثاني من السنة الدراسية 2019-2020 للانتقال الى المستويات الاعلى”.

وبعد أن تأسف ذات النقابي لقرار تنظيم امتحان شهادة التعليم المتوسط, اعتبر بأنه مجلس الوزراء “ربما كانت لديه رؤية واسعة في هذا الشأن”، معربا عن قناعته بأن رئيس الجمهورية “سيأخد لا محالة بعين الاعتبار التصحيحات التي بالإمكان أن
ترد في هذا الشأن والتي تتوقف على الشروط الصحية الناجمة عن استمرار تفشي وباء كورونا”.

أما رئيس نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين, الصادق دزيري فقد نوه بما أفضى إليه اجتماع مجلس الوزراء بخصوص تنظيم أعمال نهاية السنة الدراسية وخاصة تلك المتعلقة بالامتحانات المدرسية الوطنية، مشيرا إلى “أننا مجندون لإنجاح السنة الدراسية والاهم في كل ذلك أننا نستطيع القيام بذلك اذا ما توفرت الشروط الصحية الضرورية وقررت لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا إمكانية التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة”.

وفيما تعلق بامتحان شهادة التعليم المتوسط، أكد السيد دزيري بأن “الاقتراح التوافقي الذي أجمع عليه عدد كبير جدا من الشركاء الاجتماعيين كان إلغاء هذا الامتحان”، لكن القرار في النهاية – كما قال- رجع الى مجلس الوزراء الذي فصل في تنظيم مثل هذا الامتحان”.

وبالنسبة لامتحان شهادة البكالوريا فقد شدد ذات المتحدث على أنه “لا مناص” من أجرائه، موضحا بأن الاهم في هذا كله هو “أننا رفعنا قلقا كبيرا عن التلاميذ وأوليائهم الذين اطمأنوا على مصير السنة الدراسية”.

هذا وبارك رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ خالد أحمد من جهته القرارات الخاصة بتنظيم أعمال نهاية السنة الدراسية 2019-2020 التي قال بأن “95 بالمائة منها يصب ضمن اقتراحات الجمعية المقدمة في اجتماعها مع الوزارة الوصية”، معربا
هو أيضا عن “تأسفه لعدم الغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط أو إجرائه بعد امتحان شهادة البكالوريا أي في الأسبوع الرابع من شهر سبتمبر القادم”.

وشددت رئيسة الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ خيار جميلة هي الأخرى على “ضرورة” إلغاء امتحان شهادة التعليم المتوسط “خدمة للتلميذ ولنفسيته” -كما قالت- حيث تساءلت بالمناسبة “كيف يمكن أن نترك التلاميذ وأوليائهم في وضعية قلق وترقب طيلة العطلة الصيفية وهم في انتظار اجتياز الإمتحان”.

ودعت الجهات المعنية إلى الأخذ بعين الإعتبار كل المقترحات التي تقدم من طرف جمعيات أولياء التلاميذ خدمة لمصلحة التلاميذ.

وضمن نفس المسعى ذهبت النقابة الوطنية لعمال التربية إلى اعتبار أن برمجة امتحان شهادة التعليم المتوسط في الاسبوع الثاني من شهر سبتمبر “قرار خاطئ” بالنظر إلى أن التلاميذ المقبلين على إجراء الامتحان ” أعمارهم صغيرة ولا يمكن أن يستوعبوا العودة إلى الدراسة وجو الإمتحانات بعد انقطاع عن الدراسة لفترة شهور”.

وبعد أن ثمنت النقابة القرارات الأخرى الصادرة عن مجلس الوزراء، اعتبرت أن برمجة امتحانين رسميين في شهر سبتمبر الذي يتزامن مع الدخولين الاجتماعي والمدرسي “أمر صعب ومعقد وسيخلق بدون شك مشاكل وصعوبات ماديا وبشريا ولوجيستيكيا “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نريد طلب من رئيس الجمهورية اعادة نظر في قراره تجاه شهادة تعليم متوسط فنحن منهمكون في الدراسة وستكون لإجتياز شهادة ضغوطات نفسية كبير علينا لذا ارجو النظر في الامر وارجو منكم تبليغ رسالة الى رئيس الجمهورية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق