آخر الأخبارأخبار الوطن

هذا ماقالته الصحافة الدولية والوطنية حول التطبيع المغربي مع الكيان الصهيوني

اهتمت الصحف العالمية والوطنية اليوم السبت بإعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب اتفاق التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني، واعتبرت جلها أنه اتفاق تم من خلاله بيع القضية الصحرواية و الفلسطينية فيما وصفت مقالات الرأي هذا الإتفاق بأنه احتلال مقابل احتلال .

وكتب عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة رأي اليوم في مقال عنتونه بـ ‘’اتفاق تطبيع مغربي إسرائيلي على أرضية الأرض مقابل السلام.. ولكن ليس الأراضي الفلسطينية للأسف.. وتتساءل لماذا لا نستبعد أن يكون الاتفاق مشروع “فتنة” لزعزعة استقرار الاتّحاد المغاربي؟’’

وقال في هذا الإطار أن’’ هذا الاتفاق المغربي مع الكيان الصهيوني جاء على أساس نظرية الأرض مقابل السلام، ولكن الصحراء الغربية وليس الأرض الفلسطينية، حيث اعترف الرئيس الأمريكي في تغريدة له بالسيادة المغربية الكاملة على الصحراء، وتعهد بتقديم الدعم المالي لمشاريع التنمية في المغرب والصحراء معا، وأعلنت شركة الطيران الإسرائيلية الرسمية عن تنظيم 20 رحلة أُسبوعيا إلى المطارات المغربية، والقادم أعظم.’’

وأضاف الكاتب في مقاله’’بات واضحا أن الكثير من الحكومات العربية تحل أزماتها الاقتصادية، أو مخاوفها الأمنية الناتجة عن فسادها وفشل سياساتها الداخلية على حساب القضية والشعب الفلسطيني والثوابت العربية.’’

وختم عبد الباري عطوان مقال إن هذا الاتّفاق المغربي مع الكيان الصهيوني ‘’ قد يحقق السلام لتل أبيب ومستوطنيها، ولكنه قد يكون في المقابل مشروع فتنة وعدم استقرار في دول الاتحاد المغاربي التي ظلت محصنة في وجه الاضطرابات والحروب التي سادت المشرق العربي طوال السنوات العشر الماضية‘’ .

أما جريدة القدس العربي فعنونت إنجازات «رجل السلام» العالمية! وقالت الصحيفة أن ترامب وجد بين «المطبعين» شركاء متحمسين لأجندته السياسية، وجاهزين للعمل في كل الوظائف الممكنة لتحقيق تلك الأجندة، التي هي.

وبعدما عرجت الافتتاحية عن أجندة الكيان الصهيوني ، اعتبرت التطبيع المغربي، انقلابا مفاجئا في المواقف، من الضغط والتآمر والاستعلاء على الرباط، إلى إعلان فتح قنصلية في الصحراء الغربية، وهو المفتاح الذي فتح لاحقا اعتراف أمريكا بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، في مقابل التطبيع، حيث اكتشف ترامب تضيف الصحيفة أن المغرب اعترف بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1777.

وأضاف القدس العربي “ صحيح أن العاهل المغربي أكد أن تطبيع مملكته لا يمس التزام المغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، لكن هذه خطوة لا تتناسب مع مكانة المغرب الذي يرأس لجنة القدس الشريف، ولا تتناسب مع مواقف الشعب المغربي، المساندة للقضية الفلسطينية. وبات جليا أن الكيان الصهيوني يستغل كل اتفاقات التطبيع من أجل تصعيد قمعه للشعب الفلسطيني وزيادة تغوله الاستيطاني، وتكريس تنكره لحقوق الفلسطينيين.

أما العربي الجديد وفي مقال تحت عنوان ’’ ترانيم لمذبح الهيكل ’’، قالت صاحبة المقال ’’ لا ندري إن كان العاهل المغربي محمد السادس، وهو يتصل بالرئيس الفلسطيني محمود عباس للتأكيد أن التطبيع مع الاحتلال لن يكون على حساب الشعب الفلسطيني ولن يغير من موقف المملكة من القضية الفلسطينية، قد استمع إلى المزامير التي انضم نتنياهو وفريدمان إلى ترديدها. لكن ما بات أكيداً، وتكرر إثباته منذ موجة التطبيع الأخيرة هذا العام، أنه لم يعد ممكناً الجمع بين التطبيع ومواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته ومقدساته. ’’

واعتبرت في شرحها لهذا الاتفاق أنه ’’كلما سقطت دولة عربية في مستنقع التطبيع، كلما زاد شره الاحتلال، وكلما تطايرت الوعود عن الدول الأخرى المرشحة للتطبيع، مقرونة بوعود كاذبة عن الثبات على دعم ومساندة القضية الفلسطينية’’

صحيفة الشعب و في مقال تحت عنوان ’’الخطيئة ’’ فقالت إن مقايضة ترامب للأرض الصحراوية مقابل الاعتراف بالكيان الصهيوني، هو مؤامرة جديدة لا تختلف في هدفها ونتيجتها عن اتفاقية مدريد الموقعة عام 1975 والتي منحت بموجتها إسبانيا ما لا تملك لمن لا يملك.

وأضافت ’’ها هو الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته قبل أسابيع قليلة، من مغادرته البيت الأبيض يكرّر نفس الخطيئة التي بدأها بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، حيث يصرّ على أن لا يرحل قبل أن يوصّل بنفسه قطار التطبيع إلى تل أبيب مكدّسا بالمطبّعين، دون أن يلتفت للمجازر التي تخلّفها قراراته بحقّ الشرعية الدولية، ولا المظالم التي تسببها غطرسته في حقّ شعوب كانت تعتقد بأن العظمة الأمريكية ستكون سندا وحاميا لها، فإذا بها تتحوّل إلى قاضٍ وجلاد لا يرحم.’’

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى