أخبار الوطن

وزير الأشغال العمومية: استلام نفق الطريق السيار بجبل الوحش خلال سنة 2025

أكد وزير الأشغال العمومية و النقل، كمال ناصري اليوم الإثنين بقسنطينة أن استلام نفق الطريق السيار شرق -غرب بجبل الوحش الذي أوكلت أشغال إعادة تأهيله للمؤسسة الوطنية للأشغال العمومية “كوسيدار” مرتقبة “في غضون سنة 2025”.

و صرح الوزير على هامش زيارة عمل و تفقد قام بها اليوم إلى هذه الولاية أن استلام هذا النفق يبقى “مرهونا بوتيرة تقدم الأشغال”، مشيدا في هذا الخصوص بالتجربة الجزائرية التي وصفها بـ”الكافية لتسيير مشاريع وطنية و حل مشاكل معقدة مرتبطة على الخصوص بقطاع الأشغال العمومية”.

و اعتبر الوزير في هذا الصدد أن المجموعات اليابانية “كوجال ” التي لم تتمكن من حل مشكل نفق الطريق السيار بمنطقة جبل الوحش بأعالي قسنطينة “يعد مؤشرا على أن الخبرة لا يمكن أن يحتكرها أحد”.

و تتقدم أشغال استكمال مسافة بـ450 مترًا التي أسندت الى مؤسسة كوسيدار “بوتيرة متوسطة”، حسب ما ورد في الشروحات التي قدمها بعين المكان المدير الفرعي المكلف بالأشغال بهذه المؤسسة، رفيق بلالة الذي لفت إلى أن أشغال إعادة تأهيل مقطع بطول 140 مترا التي واجهت انهيارا أرضيًّا جارية حاليًا.

و أوضح ذات المسؤول بأن معدل تقدم هذين المشروعين قد وصلت على التوالي إلى 15 و 25 بالمائة.

و صرح المتحدث بأن إطلاق هاتين العمليتين جاء بعد إعداد خبرة و تحري ودراسة معمقة من طرف مؤسسة إيطالية خاصة متخصصة في المجال الجيوتقني و ذلك بهدف السماح بتسيير أفضل لهذه الورشة التي تشكل خطرًا على العمال.

و أردف قائلًا أن عملية إعادة تأهيل هذا النفق للطريق السيار شرق-غرب التي انطلقت عام 2017 لم تستكمل بعد لأسباب عديدة مرتبطة على الخصوص بالطابع المعقد للأرضية التي تشكل خطرا حقيقيا على العمال، مبرزًا بأن أربعة (4) مكاتب دراسات إيطالية قد تم تعيينها لضمان متابعة و مراقبة الأشغال بالموازاة مع أشغال إعادة البناء و التدعيم التي تم الشروع فيها.

كما أفاد المسؤولون المكلفون بهذا المشروع بأن العمليات الجارية حاليًا تسير وفقا لمخطط تم ضبطه من طرف تقنيي كوسيدار مع الأخذ بعين الاعتبار للتحفظات والحلول المقترحة و ذلك في إطار الدراسة المنجزة، مشيرين الى أن التدابير
المتعلقة بالسلامة و الأمن و الحماية و التدخل التقني قد اتخذت من أجل تسريع الأشغال.

و استنادًا لنفس المصدر، فإن أشغال تدعيم و استكمال هذا النفق الذي يمتد على مسافة 2 كلم قد تطلب إلى غاية الوقت الحالي ميزانية استثمار بحوالي 17 ملياردج.

من جهة أخرى، و لدى معاينته مشروع إنجاز الطريق الذي يربط بين الطريق الوطني رقم 3 بمقطعه التابع لبلدية زيغود يوسف (شمال قسنطينة) و الطريق السيار شرق-غرب أبدى ناصري ارتياحه لوتيرة تقدم الأشغال، لكنه أسدى تعليمات صارمة لمسؤولي المؤسسة المكلفة بتجسيد هذا المشروع تقضي بتسريع هذه الورشة التي سجلت تأخرا “واضحا”.

و كشف مدير الأشغال العمومية لولاية قسنطينة رشيد أورابح عن أن التاخر المسجل في أشغال إنجاز هذا الطريق بطول 10 كلم و التي انطلقت نهاية 2014 تعود إلى طبيعة الارضية.

و أضاف أن الغلاف المالي المخصص لتجسيد هذا المشروع الذي تقدمت أشغال انجازه بنسبة 70 بالمائة يقدر بـ4,7 مليار دج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى