أخبار الوطن

وزير التجارة: الجزائر تحصي ما يقارب 2000 مؤسسة مصدرة

يشهد عدد المؤسسات الوطنية المصدرة ارتفاعًا ملحوظًا خلال العام الجاري حيث قارب الألفين (2000) حاليًا، مقابل 800 مؤسسة مصدرة خلال 2021، حسب ما أعلنه وزير التجارة وترقية الصادرات، كمال رزيق، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة.

وفي تصريح له على هامش تدشين “الملتقى الستيني للمؤسسات العريقة” الذي نظمته الغرفة الوطنية للتجارة والصناعة، بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال تحت شعار “تاريخ مجيد وعهد جديد”، أكّد السيد رزيق أن هذا المنحى التصاعدي للشركات المصدرة سوف يستمر خاصة مع اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية التي دخلت حيز التنفيذ في 1 جويلية الجاري.

وفي تأكيده على الدور المحوري لهذه المؤسسات في تنويع الاقتصاد الوطني ورفع قيمة الصادرات خارج المحروقات، لفت الوزير إلى أن الجزائر لديها اتفاقيات مع أكثر من 90 دولة إجمالًا وذلك في إطار الاتفاقيات مع منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، ومنطقة التبادل العربي الحرة وكذا في إطار الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، مشددًا على ضرورة استغلال هذه الفضاءات لتصدير المنتجات الوطنية برسوم جمركية منعدمة.

وذكر السيد رزيق بأن 2022 تعد سنة اقتصادية بامتياز خاصة بعد مصادقة البرلمان بغرفتيه على القانون المنظم للمناطق الحرة و كذا دخول قانون الاستثمار قريبًا حيز التنفيذ والذي وضع المعالم الكبرى للاستثمار في المناطق الحرة.

من جانب آخر، أشار الوزير إلى ارتفاع عدد المؤسسات المقاولاتية عمومًا خلال هذه السنة حيث سجلت المصالح التابعة للوزارة نحو 200000 سجل تجاري جديد .

وهذا يرجع، حسبه، إلى التسهيلات الإدارية والمناخ الاقتصادي الذي يشجع على المقاولاتية وخلق مناصب الشغل.

كما طمأن بأن كل المؤشرات تدل على تعافي الاقتصاد الوطني وتحقيق أرقام إيجابية فيما يتعلق بالصادرات خارج المحروقات ونمو مختلف القطاعات الاقتصادية، معتبرًا أن ذلك يعد من ثمار “السياسة الرشيدة التي انتهجتها الدولة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي”.

وشارك في هذا الملتقى العديد من المؤسسات الجزائرية العريقة الناشطة في قطاعات مختلفة كالصناعة الغذائية والمشروبات، الصناعة التدويرية وصناعة الأحذية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى