أخبار الوطن

وزير التكوين والتعليم المهنيين: العمل جار لمراجعة منظومة التكوين المهني من أجل مواكبة متطلبات العصر

أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين ميرابي، أمس الثلاثاء من بلدية العلمة (25 كلم شرق سطيف) بأن العمل جار لمراجعة منظومة التكوين و التعليم المهنيين و جعلها مواكبة لمتطلبات العصر.

وقال الوزير عقب تلقيه لعرض حول القطاع بمعهد التعليم المهني “بودربالة أحسن” بذات البلدية في إطار زيارة عمل و تفقد إلى ولاية سطيف, “ليس من الضروري أن نبقى رهينة الأنظمة القديمة و لا بد من مراجعة منظومة التكوين والتعليم المهنيين بما يتماشى و متطلبات العصر من حيث مدة التكوين أو البرامج البيداغوجية”.

وأضاف السيد ميرابي بأن “المقاربة بالكفاءات تقتضي أن يمنح أستاذ التكوين المهني 30 بالمائة من التحصيل العلمي مع فسح المجال للمتربص للمبادرة و إبراز قدراته”, مشيرا إلى أن “العصر الراهن الذي هو عصر السرعة يتطلب كذلك مراجعة البرامج من حيث مدة التكوين”.

وأشار الوزير إلى أن المؤسسات التكوينية المتواجدة عبر إقليم ولاية سطيف تمنح عروضا و فرص تكوين في تخصصات تتلاءم و الطابع الاقتصادي للمنطقة, وبإمكانها المساهمة الفعالة في مسار البناء و التشييد خاصة في ظل الاهتمام البالغ الذي يوليه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, للقطاع الذي أصبح يتوفر على كل الإمكانيات المادية و البشرية اللازمة.

وشدد الوزير بالمناسبة على تكثيف الترويج الإعلامي لفرص التكوين المتاحة في قطاع التكوين و التعليم المهنيين و استقطاب الشباب من أجل اكتساب كفاءات مهنية تؤهلهم لولوج عالم الشغل في مختلف التخصصات.

وأسدى السيد ميرابي تعليمات للقائمين على القطاع محليا للمتابعة الدورية للمتمهنين عبر مختلف المؤسسات الاقتصادية وفي القطاعات على اعتبار أن نمط التمهين يعد أهم الأنماط التكوينية التي ينتهجها القطاع, مشيرا إلى أن عددا معتبرا من المتمهنين تم إدماجهم بالمؤسسات الاقتصادية التي تابعوا التمهين على مستواها.

كما دعا القائمين على القطاع على مستوى مختلف ولايات الوطن إلى تجسيد التضامن الحكومي و الاتفاقيات الوزارية بين قطاع التكوين و التعليم المهنيين و مختلف الدوائر الوزارية على غرار تكوين عمال قطاعي الصحة والتربية في صيانة مختلف الأجهزة التابعة للمؤسسات الصحية و التربوية, و تكوين موظفي الجماعات المحلية.

وفي ذات السياق، أشاد الوزير بالدور الذي قام به قطاع التكوين والتعليم المهنيين بولاية سطيف من خلال المبادرة التي اقترحها والي سطيف، كمال عبلة، المتمثلة في تكوين عمال قطاع الصحة لتسيير الـ19 محطة لتوليد الأوكسجين الصحي خلال جائحة كورونا.

وأثناء زيارة العمل التي قادته إلى الولاية، تفقد الوزير عديد المؤسسات التكوينية بعاصمة الولاية والعلمة وعين أرنات حيث حضر جانبا من درس حول المقاولاتية، علاوة على زيارته لمؤسسات اقتصادية شريكة في عملية التمهين على غرار المؤسسة العمومية لربط الأسلاك وصنع مواد التلحيم “تريفيسود” بمدينة العلمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى