مجتمع

ولايتا ورقلة وتقرت عرفتا ارتفاعا محسوسا في حوادث المرور خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية

عرفت ولايتا ورقلة وتقرت ارتفاعا محسوسا في حوادث السير خلال الخمسة أشهر الأولى من السنة الجارية مقارنة مع نفس الفترة الزمنية من السنة المنصرمة، حسبما أفادت أمس  الخميس مصالح الحماية المدنية بورقلة، على هامش ندوة إعلامية نظمت بدار الصحافة عبد الحميد نجاح بعاصمة الولاية حول الجهود المشتركة بين مصالح الأمن والحماية المدنية بخصوص الوقاية من حوادث الطرقات ومن فيروس كورونا.

وقال المصدر، أنه سجل منذ جانفي المنقضي وإلى غاية شهر ماي الحالي ما مجموعه 324 حادث مرور أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 470 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، مضيفا أن العامل البشري يأتي في مقدمة العوامل التي تسببت في وقوع حوادث السير بالمنطقة، سيما الإفراط في السرعة واستعمال الهواتف النقالة أثناء السياقة وتهور بعض السائقين، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى المتصلة بتكدس الرمال في الطرقات سيما خلال هبوب العواصف الرملية وتواجد الجمال على مستوى بعض محاور الطرقات.

وفي إطار الجهود المشتركة بين مصالح الأمن والحماية المدنية فقد جرى خلال السنة المنصرمة تنظيم عديد الخرجات الميدانية لتعقيم مختلف الأماكن وتوزيع الأقنعة الواقية من فيروس كورونا، فضلا عن تنظيم لقاءات تحسيسية للوقاية من حوادث الطرقات حيث جرى بهذا الخصوص تنظيم 124 نشاطا منها 81 نشاطا للوقاية من كوفيد-19 و43 نشاطا آخرا حول السلامة المرورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى