مجتمع

وهران: ارتفاع كبير في أسعار الهواتف الذكية

منذ انتشار فيروس كورونا في العالم بصفة عامة وفي الجزائر بصفة خاصة، تعرف مختلف الأسواق تذبذبا في الأسعار وارتفاعا مستمرا في تكاليف بعض المنتجات، من بينها الهواتف النقالة الذكية وهو حال محلات مدينة وهران، غرب الجزائر.

وسائل الاعلام من تلفزيونات واذاعات وجرائد، تناولت بالتفاصيل أسباب هذا التباين والتلاعب في أسعار الهواتف النقالة، بما أنها أصبحت الوسيلة الأساسية، للتواصل مع الأهل والأقارب في فترة الحجر، هذا ما جعل الكثير من الناشطين في سوق الهواتف وتكنولوجيات الاتصال يغتنمون الفرصة، لرفع الأسعار والمضاربة فيها.

بعض الزبائن في شوارع وهران المليئة بتجار الهواتف، يتحدثون عن زيادات خيالية تراوحت ما بين 5000 دج و10000 دج، حسب النوعية والماركة، “فالفرصة لا تعوض والفترة مناسبة، لاستغلال المستهلك والضغط عليه ماليا، وهو الضحية رقم واحد ونادرا ما يكون له الخيار في، الوضع الحالي حسبما وصف لنا أحد الباعة، الذي ينشط بالحي الرئيسي في مارافال.

وحتى يكون للزبون نوعا من الخيار والحلول عرفت الشبكة العنكبوتية، عبر مختلف قنواتها، اجتهادات لعدد من الفاعلين المختصين في تكنولوجيات الاتصال والأسعار (هواة ومحترفين) وكذا من طرف مجموعة من الناشطين الشباب في الفايسبوك واليوتيوب، الذين حاولوا تقديم عدد من المعطيات، عبر مجموعة من الفيديوهات التوضيحية والنصائح والتوجيهات المقدمة للمستهلك، حتى يتجنب قدر المستطاع، شراء هواتف في هذه الفترة، إلا أن هذه المبادرات تبقى محدودة وغير كافية وسط ارتفاع متواصل في الطلب ونقص بالغ في العرض.

يرجع بعض البائعين أسباب ارتفاع الأسعار، اقتصادية وإدارية، إضافة إلى ارتفاع وازدهار في مبيعات السوق الموازية والبيع غير القانوني أو ما يعرف بـ(هواتف الكابة)، وكذا إلى تخزين بعض الباعة الانتهازيين، لهذا المنتوج واستغلال الفترة الحالية، لبيعه بأعلى الأثمان، أمام عجز ملحوظ في الرقابة.

النقطة الإيجابية، هي تصريحات بعض التجار فحسب رأيهم، ما يحدث من مضاربة في الأسعار سيتقلص بعد رفع الحجر، بصفة ملحوظة، في انتظار ذلك، على الجزائريين غير المرغمين على اقتناء هاتف ذكي جديد التحلي بالصبر والمسؤولية وانتظار استقرار الأسعار المنتظر في الأشهر القليلة المقبلة.

خيرالدين قدور براهيم
مصطفى عدناني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق