ثقافة

وهران – نسرين وكريمة ومغامرة “وهران تقرأ”

في زمن الصورة والصوت والفيديوهات على اختلافاتها في مواقع الأنترنت، هنالك من يقاوم بكل قناعة في الحفاظ على هواية يعتبرها الكثير في طريق الزوال و هي المطالعة. هو حال نسرين وكريمة مؤسستا صفحة “وهران تقرأ” في الفاسيبوك.

نسرين عشقت المطالعة بعد أن “اندهشت وأعجبت” وهي طفلة، بحب جدها لهذ ه الهواية فكان رحمه الله، لا يضع كتابا إلا للاطلاع على جريدة وأما كريمة فكان كل أعضاء أسرتها، دون استثناء، من المهتمين بمختلف المراجع والكتب فبات بديهيا أن تسير طبيعيا على دربهم.

“كان من الضروري وسط العدد المرتفع والمتزايد في التطبيق الأزرق، للصفحات الخاصة بالنزهة و “الشوبينغ” والمطاعم أن أقترح مع كريمة موقعا يكون مثل رحلة دون تحرك و غذاءا للعقل ولباسا للروح وأن نبرهن عن اهتمام فئة كبيرة من “الوهرانيين” خاصة وكل الجزائريين عامة بالمطالعة وبالكتاب ومن هنا قمنا بخلق هذا الفضاء الافتراضي الذي يعد اليوم، أكثر من 10000 مشارك” تقول نسرين بسايح صاحبة 22 ربيعا.

أهداف صفحة “وهران تقرأ” عديدة، حققت البعض منها كتنظيم مسابقات في المطالعة في كل اللغات وتنظيم مبادرات لتوزيع الكتب مجانا أو تبادلها وهي عمليات يشارك فيها الأفراد وبعض الباعة المتخصصين، من مكتبات وبائعي الكتب المستعملة.” مع الأسف العرض وأنواع الكتب والمؤلفين محدود جدا وهذا ما أثر على ما يمكن أن يكتشفه القارئ الجزائري في الأدب، فرغم الاهتمام الكبير والأكيد لأعضاء صفحتنا بالكتاب، إلا أن مقترحاتنا وعناويننا محدودة، فأين كتاب الشرق الأوسط وآسيا وأمريكا في مكتباتنا؟؟ وهو ما نتمنى أن يتغير قريبا، فالكتب التي تستورد أو التي تطبعها بعض دور النشر هي عادة لعدد من الكتاب التي يعرفهم الجميع وهذا مؤسف شيئا ما…” تضيف نسرين.

حب نسرين للمطالعة جعلها تفتح حساب “انستغرام”، تنشر فيه بطريقة فنية وإبداعية متميزة و جذابة، مقالات وصور حول مطالعاتها وتقدم فيه آراء وانطباعات لآخر الإصدارات الأدبية فنسرين تستطيع “التهام” كتابا في ثلاثة أيام … مؤخرا عينت “مؤسسة غونكور الجزائر” كلا من كريمة ونسرين كعضوتين في لجنة التحكيم اختيار أحسن كتاب 2020 وهو تأكيد واعتراف عن نجاح صفحة” وهران تقرأ” التي يطمح أصحابها ومحبيها في تحقيق المزيد من الأهداف وتجسيد العديد من المشاريع مستقبلا.

قدور براهيم خير الدين
مصطفي عدناني

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق