استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، وفدا من سلطة ضبط قطاع النفط للمصب بجمهورية تشاد، برئاسة المدير العام للسلطة، حسان أدوم يونوسمي، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
ويأتي هذا اللقاء، الذي جرى بمقر الوزارة بحضور إطاراتها و رئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، في إطار تعزيز علاقات التعاون الجزائرية-التشادية في مجال المحروقات، ومتابعة تنفيذ مخرجات الاتفاقات والتفاهمات الثنائية التي تم التوصل إليها بين البلدين خلال الفترة الأخيرة، لاسيما في مجالات التنظيم والضبط وتطوير أنشطة المحروقات على طول سلسلة القيمة.
وخلال اللقاء، أشاد عرقاب بالمستوى المتميز للعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وتشاد، مؤكدا حرص الجزائر، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على تعزيز التعاون والشراكة مع الدول الإفريقية الشقيقة في إطار التعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات والتجارب بما يخدم أهداف التنمية المستدامة والتكامل الإفريقي، يوضح البيان.
كما استعرض الطرفان واقع وآفاق التعاون القائم بين سلطة ضبط المحروقات الجزائرية وسلطة ضبط قطاع النفط للمصب بجمهورية تشاد، لاسيما في مجالات تنظيم أنشطة المصب للمحروقات، وتطوير البنى التحتية الطاقوية، والتكرير، والتخزين، وتوزيع المنتجات البترو لية، إلى جانب السلامة الصناعية، وحماية البيئة، والرقمنة، والحوكمة، ومراقبة جودة المنتجات البترولية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون الموقع بين سلطة ضبط المحروقات الجزائرية ونظيرتها التشادية في أفريل الماضي بالجزائر العاصمة، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون التقني والمؤسساتي وتبادل الخبرات والمعارف بين الهيئتين.
وفي هذا السياق، تستضيف سلطة ضبط المحروقات، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 17 جوان الجاري، وفدا من سلطة ضبط قطاع النفط للمصب بجمهورية تشاد، حيث يتضمن برنامج الزيارة تنظيم ورشات عمل تقنية مشتركة تجمع خبراء وإطارات المؤسستين، إلى جانب زيارات ميدانية لعدد من المنشآت الصناعية واللوجستية التابعة لقطاع المحروقات، بهدف الاطلاع على التجربة الجزائرية والاستفادة من أفضل الممارسات المعتمدة في مجالات التكرير والتخزين والتوزيع وتنظيم أنشطة المصب.
وأكد عرقاب بالمناسبة استعداد الجزائر لمواصلة مرافقة جمهورية تشاد في تطوير قطاعها الطاقوي، من خلال تقاسم الخبرات والتجارب التي تزخر بها المؤسسات الجزائرية، وعلى رأسها سوناطراك، وسلطة ضبط المحروقات، والمعهد الجزائري للبترول، بما يساهم في تعزيز قدرات الكفاءات التشادية ودعم مشاريعها الاستراتيجية،وفقا للمصدر ذاته.

