أكدت الجزائر, اليوم الأربعاء من أديس أبابا, ضرورة إعادة ترتيب أولويات الشراكة الإفريقية-الأوروبية وتعزيز بعدها الاستراتيجي في مجالي السلم والأمن والتنمية, وذلك خلال اجتماع كبار المسؤولين للدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي ودول الاتحاد الأوروبي بمقر الاتحاد الإفريقي.
ويأتي هذا الاجتماع وفقا لمخرجات القمة السابعة للاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المنعقدة العام الماضي بلواندا (أنغولا), التي دعت إلى عقد هذا الاجتماع بهدف مواصلة تعزيز الحوار وتطوير آليات التعاون والشراكة بين الجانبين.
وقد خصص الاجتماع لمناقشة جملة من القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك, في مقدمتها التحديات الجيوسياسية الدولية والسلم والأمن والهجرة والتنقل وإصلاح منظومة الأمم المتحدة والأمن الغذائي والحوكمة الرقمية العالمية والذكاء الاصطناعي, فضلا عن قضايا التنمية الاقتصادية والتكامل التجاري والاستثماري.
وشاركت الجزائر في هذا الاجتماع ممثلة بالسيد محمد خالد, سفير الجزائر ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي.
وفي مداخلته التي ألقاها في هذا الصدد, أكد السفير محمد خالد أن "الشراكة الإفريقية-الأوروبية تواجه اختبارا حقيقيا لمصداقيتها وفعاليتها, في ظل تفاقم النزاعات وتنامي التدخلات الأجنبية, فضلا عن تراجع الاهتمام الدولي بقضايا السلم والأمن في إفريقيا وتهميش الدور الإفريقي في معالجة أزماتها".

