باشرت مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن التابعة لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة تنفيذ برنامج ميداني خاص يهدف إلى ضمان التكفل الأمثل بالفئات المستهدفة وتعزيز آليات الوقاية والحماية الإجتماعية في حالات الطوارئ، خلال فترة التقلبات الجوية الاستثنائية التي تشهدها البلاد، حسب ما أفاد به، اليوم الخميس، بيان للوزارة.
وأوضح المصدر أنه "تجسيدا للتدابير الاستعجالية والاحترازية المتخذة خلال فترة التقلبات الجوية الاستثنائية التي عرفتها عدة ولايات من الوطن خلال الأيام الأخيرة، كثفت مصالح النشاط الاجتماعي والتضامن على المستوى المحلي الزيارات التفقدية لمؤسسات الاستقبال والرعاية الاجتماعية".
واستهدفت هذه الزيارات "مؤسسات الطفولة المسعفة، دور المسنين ومراكز حماية الأحداث، لتفقد أوضاع المقيمين والوقوف على جاهزية هذه الهياكل وظروف الإقامة بها والتأكد من توفر شروط السلامة والأمن والوقاية مع اتخاذ الإجراءات الوقائية والتنظيمية اللازمة لضمان استمرارية التكفل وحماية هذه الفئات الحساسة في مثل هذه الحالات الاستثنائية".
وفي نفس السياق، باشرت المصالح المعنية --يضيف البيان-- خرجات ميدانية لإيواء الأشخاص بدون مأوى بمراكز الاستقبال والتكفل الاجتماعي، مع ضمان شروط الإقامة اللائقة وتوفير الرعاية الصحية والنفسية الضرورية إلى جانب تفقد عدد من العائلات المتأثرة بهذه التقلبات الجوية وتقييم احتياجاتها الاجتماعية، قصد اتخاذ الإجراءات الملائمة وفقا للتنظيمات المعمول بها.
وشملت هذه الجهود كذلك، "بعدا وقائيا وتحسيسيا، تمثل في تكثيف الحملات التوعوية لفائدة المواطنين، حول التدابير الواجب اتخاذها لمواجهة تبعات التقلبات الجوية، وذلك من خلال الدعوة إلى الالتزام بقواعد السلامة العامة وتوخي أقصى درجات الحذر والحيطة وتفادي التنقلات غير الضرورية، لاسيما خلال فترات اشتداد الرياح، وذلك تعزيزا لثقافة الوقاية المجتمعية"، مثلما أكده بيان وزارة التضامن.

