أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري, ياسين المهدي وليد, اليوم الإثنين بسطيف, على افتتاح الطبعة الثالثة للصالون الدولي للدواجن وتغذية الأنعام والبيطرة.
وأوضح الوزير في كلمة ألقاها عقب طوافه على كافة أجنحة المشاركين في هذه الطبعة التي تحتضنها خيمة عملاقة بجوار جامعة سطيف 2 و البالغ عددهم 72 عارضا, بأن إشرافه على افتتاح هذا الصالون جاء بهدف "مرافقة الاستثمارات, الجهود المبذولة والتطورات التي تعرفها شعبة تربية الدواجن المهمة جدا في الأمن الغذائي الوطني".
واستمع بالمناسبة إلى مختلف انشغالات العارضين, متطرقا إلى الإجراءات المتخذة في المجال على غرار توفير مادة الذرة الحبية بشكل مستعجل خلال نهاية السنة المنقضية 2025 و تجنب أي اضطراب في التموين بهذه المادة.
وأكد بأن العمل جار لوضع مخزون إستراتيجي يمكن من تجنب أي تذبذب في هذه المادة في المستقبل, خاصة أن هذه الشعبة (تربية الدواجن) تساهم بشكل كبير في الأمن الغذائي للوطن وتوظف الكثير من الشباب وتوفر اللحوم البيضاء بأسعار جد مقبولة بالنسبة للمستهلك الجزائري.
وأردف بأن مصالح قطاعه الوزاري "تبحث دائما عن توازنات, لوصول المنتوج بأسعار ترضي المستهلك الجزائري ومن جهة أخرى تهدف إلى استدامة هذا النشاط وعدم تعرض المستثمرين في هذا المجال إلى خسائر", مبرزا بأن هذا التوازن "مرتبط بشكل كبير بتوفير المدخلات (الذرة الحبية خاصة)".
وفي السياق ذاته, أفاد بأن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري تعمل على إشراك الفاعلين في شعبة الدواجن في اتخاذ القرارات وكذا في مختلف اللجان ذات الصلة, كما اتخذت سلسلة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز الحماية الصحية للأنعام على غرار وضع إطار تنظيمي يسمح بفتح مخابر تحليل خاصة بالصحة الحيوانية والنباتية مما يخلق آفاقا واعدة في مجال توظيف المهندسين وخريجي كليات البيولوجيا وغيرها.
وبخصوص البياطرة, كشف الوزير بأن العمل جار لتعزيز دورهم من خلال إنشاء عمادة للأطباء البياطرة مما سيحل العديد من المشاكل ويجعل من هذه الشريحة قوة اقتراح.
بدوره, أشاد رئيس الغرفة الوطنية للفلاحة, محمد يزيد حمبلي, بالاهتمام الكبير التي توليه الدولة بالشعب الفلاحية وفي مقدمتها تربية الدواجن والمواشي التي تشكل محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية حيث أن استقرارها يعني استقرار السوق و ضمان وفرة الغذاء و حماية القدرة الشرائية للمواطن.
تجدر الإشارة إلى أن الصالون الدولي للدواجن وتغذية الأنعام والبيطرة في طبعته الثالثة المنظم من طرف شركة خاصة بالتنسيق مع غرفة الفلاحة بسطيف, يضم 72 عارضا, 4 منهم أجانب وسيدوم إلى غاية 5 فبراير الجاري.

