قام وزير الطاقة والنفط الموريتاني, محمد ولد خالد, بزيارة إلى مقر المركز الوطني للتحكم في المنظومة الكهربائية, بهدف الاطلاع على الخبرة الجزائرية في هذا المجال, حسبما أفاد به اليوم الثلاثاء, بيان لمجمع سونلغاز.
وكان الوزير الموريتاني مرفوقا, خلال هذه الزيارة التي جرت أمس الاثنين, بوفد رفيع المستوى ضم سفير موريتانيا, إلى جانب كل من المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء "سوميلاك", والمدير العام للشركة الموريتانية للمحروقات "اس ام اتش", والمدير العام للشركة الموريتانية لصناعات التكرير, إضافة إلى مدراء مركزيين في الوزارة.
وكان في استقبال هذا الوفد الموريتاني المدير العام بالنيابة لمجمع سونلغاز, رشيد عبد الصمد, رفقة الرئيس المدير العام لشركة سونلغاز-نقل الكهرباء ومسير المنظومة, وعدد من المدراء التنفيذيين.
وخلال هذه الزيارة, تم تقديم شروح وافية للوفد الموريتاني حول تسيير المنظومة الكهربائية بالجزائر, وأحدث التطبيقات التي تسير الشبكة.
عقب ذلك, جرت محادثات موسعة بين الطرفين تمحورت حول آفاق التعاون الممكنة بين البلدين الشقيقين, لا سيما في مجال مرافقة الشركة الموريتانية للكهرباء في تطوير شبكة نقل الكهرباء, والاستفادة من الخبرة الجزائرية في مجالات الهندسة, والتموين بالعتاد الكهربائي, وتكوين مهندسي وتقنيي الشركة الموريتانية.
وبهذا الخصوص, أعرب السيد ولد خالد عن رغبته في أن يستفيد الطلبة الموريتانيين من مرافقة جزائرية في مجال التكوين الطاقوي, يضيف البيان.
من جهته, أكد المدير العام بالنيابة لمجمع سونلغاز, عقب تقديم عرض مفصل عن نشاطات سونلغاز, استعداد المجمع لمرافقة الشركة الموريتانية وتقديم الخبرة الجزائرية في شتى مجالات سلسلة القيم, سواء في إنتاج الكهرباء, نقل الكهرباء والغاز, أو التحكم في توزيع الكهرباء.
كما أشار إلى توفر المجمع على مدارس متخصصة في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة, مؤكدا أنها مفتوحة لتكوين الإطارات والطلبة الموريتانيين, حسب المصدر ذاته.
وفي ختام الزيارة, جدد وزير الطاقة والنفط الموريتاني "حرصه على تعزيز علاقات التعاون بين البلدين من خلال اتفاقيات ثنائية في مجال الطاقة, والتموين بالعتاد الكهربائي, والتكوين وتبادل الخبرات, بما يسهم في دعم الأمن الطاقوي الإفريقي ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع على المستويين الإقليمي والدولي", وفقا للبيان.

