نظّم القنصل العام للجزائر بمدينة نيس فوزي ديب، إفطارًا رمضانيًا جماعيًا مميزًا لفائدة أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالمنطقة، بمشاركة واسعة تجاوزت 200 شخص من أبناء الجالية، في أجواء روحانية احتفالية جسدت قيم التضامن والتآزر التي يكرسها شهر رمضان الفضيل.
وجاء تنظيم هذه التظاهرة في إطار مبادرات القنصلية الرامية إلى تعزيز روابط التواصل والتقارب بين أبناء الجالية الجزائرية بالخارج، حيث اجتمع الحضور حول مائدة إفطار جماعي استُحضرت خلالها العادات الجزائرية الأصيلة المرتبطة بموائد رمضان، ما أضفى على اللقاء طابعًا عائليًا يعكس عمق ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم.
وشهدت المناسبة مشاركة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حيث توجه بكلمة إلى الحضور هنّأ فيها أفراد الجالية بحلول الشهر الفضيل، مشيدًا بدور مثل هذه المبادرات في توطيد الروابط بين الجالية ومؤسسات الدولة.
كما اكتسى الحدث طابعًا احتفاليًا خاصًا تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة، حيث تم خلاله تكريم عدد من النساء الجزائريات المقيمات بالخارج تقديرًا لإسهاماتهن الاجتماعية والثقافية داخل أوساط الجالية، ولدورهن في إبراز صورة المرأة الجزائرية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
ومن بين النساء المكرمات فاضلة رحماني، التي حظيت بتكريم خاص عرفانًا بمسارها ومساهماتها في خدمة الجالية الجزائرية.
وشكّل هذا اللقاء فرصة لتبادل التهاني بشهر رمضان المبارك وتعزيز روح التقارب بين أبناء الجالية، في أجواء طبعتها روح الود والتقدير، بما يعكس متانة الروابط التي تجمع الجزائريين في المهجر بوطنهم الأم.

