سمح البرنامج المسطر من طرف السلطات العمومية لشهر رمضان بضمان تموين السوق الوطنية وبشكل عادي بمختلف المنتجات والسلع, وهذا بفضل الإجراءات الإستباقية التي تضمنها, حسب ما أفاد به المدير العام لضبط وتموين السوق بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية, أحمد مقراني, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة.
وأوضح مقراني لدى نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية, أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الوزارة تحسبا لشهر رمضان, مكنت من ضمان توفير منتظم لمختلف السلع والمنتجات عبر كافة التراب الوطني, مبرزا مساهمة مختلف القطاعات وكذا جمعيات حماية المستهلك والاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين.
وفي تطرقه إلى جهاز اليقظة الذي تم تنصيبه قبيل شهر رمضان بتعليمات من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أكد المسؤول أن فرق العمل التي نصبت في إطاره تكفلت بكل طلبات الولاة خاصة ما تعلق بتموين الولايات بالمواد الأساسية مثل اللحوم الحمراء والفواكه المستوردة.
كما سمحت هذه الآلية, يضيف المتحدث, برصد فوري لوضعية الأسواق والتدخل السريع لمعالجة أي اختلال قد يحدث بالتنسيق مع ولاة الجمهورية.
ولدى تطرقه لبرنامج المداومة الخاص بعيد الفطر, أشار السيد مقراني الى تسخير أزيد من 55.700 تاجرا عبر مختلف ولايات الوطن, لضمان تموين منتظم للمواطنين بالمواد والخدمات ذات الاستهلاك الواسع, لافتا إلى انه تم إعطاء تعليمات لتسخير وكلاء الجملة للخضر والفواكه على مستوى أسواق الجملة بما فيها مؤسسة "ماغرو" للعمل خلال أيام العيد.
من جهة أخرى وبخصوص تنظيم أسواق الجملة و التجزئة, أفاد السيد مقراني بأن الوزارة قامت بتحضير مخطط شامل لإعادة النظر في تنظيم وضبط هذا النشاط والذي سيعرض عن قريب أمام مجلس الوزراء.
ويشمل هذا المخطط إعادة تأهيل 37 سوق جملة مع تعزيز مهام مؤسسة إنجاز وتسيير أسواق الجملة "ماغرو" ومنحها صلاحيات جديدة لضبط السوق من خلال التعاقد مع الفلاحين, لشراء المنتجات و التخزين فضلا عن الاستيراد, بالاضافة الى مهامها الحالية.
أما بالنسبة لأسواق التجزئة, أشار المتحدث إلى وجود 852 سوقا جواريا عبر الوطن, مضيفا أنه يتم العمل بالتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية لاستغلال 257 سوق جاهز غير مستغل في الوقت الحالي لضمان تغطية منتظمة للسوق.

