الجزائر-ألمانيا: بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الطاقة والمحروقات

إقتصاد
الجزائر-ألمانيا: بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالي الطاقة والمحروقات

استقبل الأمين العام لوزارة المحروقات, ميلود مجلد, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, وفدا رفيع المستوى من جمهورية ألمانيا الاتحادية, حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطوير شراكات متبادلة المنفعة في مجالي الطاقة والمحروقات, حسبما أفاد به بيان للوزارة.

 وأوضح المصدر أن السيد مجلد استقبل, بمقر الوزارة, الوفد الألماني الذي يقوده المدير العام المكلف بالجيو-اقتصاد بوزارة الخارجية الفيدرالية الألمانية, أوليفر رينتشلار, ويضم إطارات من وزارة الخارجية الألمانية ووزارة الاقتصاد, إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي كبرى المؤسسات الطاقوية والصناعية الألمانية, على غرار "بوش" و"سيمنس" و"في أن جي" وغيرها, وهذا بحضور السفير الألماني لدى الجزائر وإطارات من وزارة المحروقات.

 وشكل هذا اللقاء فرصة لبحث واقع وآفاق علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية, الموصوفة بالقوية والمتميزة, لاسيما في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال الطاقة. بالمناسبة, أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتقدم المحرز في تنفيذ عدد من مشاريع التعاون المشتركة, خاصة في مجالات تسويق الغاز الطبيعي والتقنيات منخفضة الكربون في صناعة الغاز بهدف الحد من الانبعاثات, فضلا عن تطوير مشروع نقل الهيدروجين الأخضر, من خلال فرق العمل المشتركة التي تضم خبراء من البلدين, يضيف البيان. 

كما ناقشا مدى تقدم أشغال الخبراء في إطار مشروع "طاقاتي+" (TaqatHy+), لاسيما في الشق المتعلق بتقليص انبعاثات غاز الميثان والحد من عمليات الحرق في صناعة الغاز, بما يساهم في الوفاء بالالتزامات المناخية الدولية ويحفز الابتكار التكنولوجي وكذا تطوير الخبرات والكفاءات المحلية. 

في هذا الإطار, أبرز السيد مجلد الديناميكية التي يشهدها التعاون الجزائري-الألماني, مشددا على ضرورة مواصلة تطوير التبادلات التقنية والعلمية بين خبراء ومؤسسات البلدين, والعمل على تجسيد مشاريع جديدة وملموسة تعتمد على التقنيات الحديثة والحلول التكنولوجية المبتكرة, لاسيما في مجالات صناعة النفط والغاز, وصناعة المعدات المرتبطة بها وتوطينها, إلى جانب تعزيز التكوين وبناء القدرات البشرية.

 كما جدد الطرفان تأكيدهما على الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير شراكات متبادلة المنفعة, ترتكز على نقل المعرفة والخبرة, إتقان تقنيات الإنتاج, تعزيز الإدماج الوطني, وكذا تطوير حلول مستدامة لتقليص انبعاثات الميثان ودعم الانتقال الطاقوي, وفقا للمصدر ذاته.

ENTV Banner