استقبل وزير الشؤون الدينية والأوقاف, السيد يوسف بلمهدي, اليوم السبت بالجزائر العاصمة, الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال, الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس والوفد المرافق له, في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى الجزائر.
وفي تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء الذي جرى بمقر الوزارة, أبرز السيد بلمهدي الجهود القائمة بين الجزائر والسنغال في سبيل "تعميق تعاونهما في المجال الديني بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين".
ونوه, في هذا الصدد, بالدور الذي يضطلع به مركز الاتحاد الإسلامي الإفريقي على مستوى القارة, والذي يرأسه الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس.
من جهته, عبر الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال عن سعادته بتواجده في الجزائر وبلقائه ثلة من العلماء, منوها بما لمسه من "كرم وثقافة وعلم ومعرفة لدى الشعب الجزائري, وهي كلها خصال نابعة من تعاليم الدين الإسلامي".
وفي معرض حديثه عن التعاون الذي يجمع بين البلدين, ذكر الشيخ نياس بوجود معهد لتدريس الدين الإسلامي واللغة العربية في السنغال يضم نحو ألفي طالب وطالبة يشرف عليهم مجموعة من الأساتذة, من بينهم جزائريون موفدون, معبرا عن تطلعه الى "مزيد من التعاون في سبيل نشر الدين والثقافة الإسلاميين عبر مختلف أصقاع العالم".
وبالمناسبة, سلم الوزير ضيف الجزائر نسخة من مصحف "رودوسي" الذي تمت طباعته بمناسبة الذكرى الـ60 للاستقلال وأخرى من مصحف الجزائر بتقنية البرايل.

