استقبل عميد جامع الجزائر, الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال, الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس, والوفد المرافق له, حسب ما أفاد به, اليوم السبت, بيان لعمادة الجامع.
وأوضح البيان أن هذا اللقاء الذي جرى أمس الجمعة, بحضور الخليفة العام للطريقة التيجانية, الشيخ علي بلعرابي, جاء امتدادا للحفل الذي أقامه الجامع قبلها بيوم, تكريما لضيف الجزائر.
وبالمناسبة, أبرز الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني "البعد الروحي العميق لهذه الزيارة", التي جاءت لتكرس رابطة تمثل "امتدادا لأواصر وثيقة جمعت الأسلاف الصالحين".
كما توقف عند "الرمزية التاريخية" لموقع جامع الجزائر بأرض "المحمدية", والذي تحول إلى "صرح إسلامي شامخ في أرض تحمل اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم", مضيفا بأن "صمود الشعب الجزائري المرابط وتمسكه بالإسلام, كان بفضل الله الذي قيض لشعبنا قلاعا ربانية حفظت له عقيدته وقيمه الروحية والوطنية ومقومات شخصيته الأساسية".
من جانبه, أعرب الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس, عن "بالغ سعادته بزيارة هذا المعلم الحضاري الشامخ", واصفا إياه بـ "مفخرة الإسلام في العصر الحديث", مثمنا "دوره المحوري في خدمة الدين الحنيف وتحصين المجتمع من الغلو والتطرف ونشر قيم الوسطية والاعتدال".
واختتم اللقاء بجولة قام بها الوفد في أرجاء الفضاء المسجدي وقاعة الصلاة, حيث تلقى شروحات حول مرافق الصرح وهياكله, جماليات عمارته, وإبراز رسالة مؤسساته وهيئاته الدينية والعلمية والثقافية.

