استقبل رئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، وفدًا من قطاع النفط بجنوب إفريقيا، في إطار زيارة يقوم بها إلى الجزائر في إطار تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين، حسب ما أفاد به بيان للسلطة.
وأوضح المصدر ذاته أنه عقب اللقاء، الذي جرى أمس الثلاثاء بمقر سلطة ضبط المحروقات (ARH)، عقدت جلسة عمل ضمت ممثلين عن وزارة الموارد المعدنية والبترولية لجنوب إفريقيا والشركة الوطنية الجنوب إفريقية للبترول SANPC، والوكالة الجنوب إفريقية للبترول PASA، بحضور مسؤولي مختلف هياكل سلطة ضبط المحروقات.
وبهذه المناسبة، قدمت سلطة ضبط المحروقات عرضًا حول مهامها وصلاحياتها ودورها في ضبط ومراقبة النشاطات التابعة لمجال المحروقات في الجزائر، حسب البيان.
كما شكلت جلسة العمل فرصة لبحث عدد من الجوانب التقنية والعملية المرتبطة بنشاطات المحروقات، لا سيما المطابقة التقنية للأنشطة والمنشآت، والخدمات التقنية، فضلًا عن المسائل المتعلقة بالتنظيم المطبق على أنشطة الاستكشاف والإنتاج (Upstream)، وتعريفات الاستعمال الحر للمنشآت والبنى التحتية (TPA)، ومتطلبات الصحة والسلامة والبيئة (HSE).
وتمحورت المناقشات، على وجه الخصوص، حول الاهتمام الذي أبداه الجانب الجنوب إفريقي بخبرة سلطة ضبط المحروقات في مجال تطوير الإطار التنظيمي المطبق على أنشطة Upstream، إلى جانب سبل وضع وتنظيم تعريفات الاستعمال الحر للمنشآت والبنى التحتية (TPA).
كما أعرب ممثلو الوفد عن اهتمامهم بالتجربة الجزائرية في مجال الصحة والسلامة والبيئة (HSE)، لا سيما ما يتعلق بتطوير وتعزيز الإطار الخاص بهذا المجال والقواعد والمتطلبات التقنية المعمول بها، وكذا آليات تقييم ومراقبة مدى تنفيذها. كما أشاروا إلى حاجتهم إلى مرافقة وتكوينات أكثر تخصصًا بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب مع سلطة ضبط المحروقات.
من جهة أخرى، استعرض ممثلو أعضاء الوفد تجربتهم في عدد من المجالات التي تندرج ضمن اختصاصاتهم، لا سيما علوم الأرض، ورسم الخرائط وتثمين الموارد المعدنية.
وأفضت المباحثات إلى تحديد عدد من مجالات الاهتمام المشترك التي يمكن أن تشكل أرضية لتبادل الخبرات التقنية، وتقاسم الخبرات والمعارف، وتنظيم برامج تكوينية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، لا سيما في مجالات تنظيم أنشطة Upstream، وتعريفات الاستعمال الحر للمنشآت والبنى التحتية، والصحة والسلامة والبيئة.
ومن خلال هذه المبادرة، "تواصل سلطة ضبط المحروقات نهجها الرامي إلى تبادل الخبرات وتقاسمها مع المؤسسات والهيئات المتخصصة، ولا سيما على المستوى الإفريقي، من خلال تعزيز تبادل التجارب والمعارف واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات التي تندرج ضمن مهامها"، يضيف البيان.

