نظّمت البعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف حفلاً لإحياء الذكرى الثانية والسبعين لعيد الثورة التحريرية المجيدة، بحضور واسع من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية بجنيف.
وفي كلمته الافتتاحية، أبرز الممثل الدائم للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، السفير إدريس لطرش كفاح الشعب الجزائري وتضحياته البطولية من أجل نيل الاستقلال، مشيراً إلى دور ثورة التحرير المجيدة في تشكيل هوية السياسة الخارجية الجزائرية.
وأكد أن الجزائر، في ظل قيادة السيّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لا تزال متمسكة بالقانون الدولي، وبدور منظمة الأمم المتحدة وبتعددية الأطراف.
كما أشار السفير لطرش في كلمته إلى أن هذه الركائز الثلاث تمرّ اليوم بمرحلة صعبة، وأضاف أن هذه الظروف تحديداً هي ما يمنح جنيف خصوصيتها وأهميتها في النظام العالمي، فـجنيف ليست مجرد مكان تُمارَس فيه الدبلوماسية، بل هي فضاء تتجسد فيه التعددية يومياً، ويُحافَظ فيه على القانون الدولي ويُصان، وتلتقي فيه الدول لإيجاد حلول جماعية لتحديات مشتركة، تحت سقف بيتها المشترك الأمم المتحدة.
وعلى هامش الحفل، أُقيم معرض للمنتوجات الجزائرية التقليدية للتعريف بالثقافة الجزائرية وتنوعها، والذي شهد إقبالاً واسعاً من الحضور. كما تخلّل الحفل عرض موسيقي لمختلف الطبوع الجزائرية، إلى جانب تقديم أطباق تقليدية جزائرية، بما يعكس التنوع والغنى الثقافي للجزائر.

