زار وفد الصداقة البرلمانية "الجزائرية – الإندونيسية"، برئاسة محمد يزيد بن حمودة، اليوم الأربعاء، مقر وزارة السياحة الإندونيسية بالعاصمة جاكارتا، حيث كان في استقباله نائب وزيرة السياحة.
وشكّل اللقاء فرصة لإجراء محادثات تمحورت أساسًا حول السبل الكفيلة بتشجيع السياحة نحو البلدين وتطوير آفاق التعاون الثنائي في هذا المجال الحيوي، كما تم التطرق إلى أواصر الصداقة والتقارب التاريخي التي تجمع الجزائر وإندونيسيا، والتي تعود جذورها إلى ما قبل الثورة التحريرية الجزائرية.
وأكد رئيس الوفد بن حمودة ضرورة إيلاء اهتمام خاص بتعزيز التعاون السياحي والارتقاء به إلى مستوى علاقات التعاون التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاءات تهدف إلى إضفاء ديناميكية أكبر على تشجيع الاستثمار وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وأبرز بن حمودة الأهمية الإستراتيجية التي توليها الجزائر لقطاع السياحة في إطار تنويع مصادر الاقتصاد الوطني، بالنظر إلى ما تزخر به الجزائر من مؤهلات طبيعية متنوعة. وأضاف أن الجزائر تنظر إلى إندونيسيا كشريك طبيعي، بالنظر إلى القواسم المشتركة والميزات التي يتقاسمها البلدان، معربًا عن إيمان الجزائر بأن الاستثمار في التعاون السياحي وتبادل الخبرات والتكوين في هذا المجال من شأنه أن يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق المنفعة المتبادلة.
من جهتها، أعربت نائب وزيرة السياحة الإندونيسية عن اعتزازها باستقبال الوفد البرلماني الجزائري، مشيدة بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين وما تحمله من رمزية ودلالات.
وبالمناسبة، رحبت المسؤولة بالارتفاع المعتبر في عدد السياح الجزائريين الذين يقصدون إندونيسيا خلال السنوات الأخيرة، وأكدت أن بلادها تعمل على تطوير القطاع السياحي وتنويع عروضه ليشمل مجالات الفن والتاريخ والإبداع.

