أبرز وزيرة التضامن الوطني، والأسرة و قضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، عزم القطاع على مواصلة العمل من أجل تعزيز المكتسبات الاجتماعية المحققة، بما يستجيب لتطلعات الشرائح المتكفل بها.
وخلال عرض قدمته أمام لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل و التكوين المهني بالمجلس الشعبي الوطني، حول حصيلة القطاع لسنة 2025 والمحاور الكبرى للسنة الجارية، أوضحت الوزيرة أن القطاع يعكف على "تطوير آليات شفافة تضمن الاستهداف الحقيقي والدقيق للفئات المتكفل بها، عبر تحيين وتكييف الأطر القانونية والتنظيمية، لضمان العيش الكريم والتكفل النوعي باحتياجات الفئات المستحقة، لاسيما فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والاهتمام بوضع المرأة وتمكينها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي".
وانطلاقا من ذلك -- تضيف الوزيرة-- تم وضع "خارطة طريق واضحة المعالم وفق سياسة ناجعة قائمة على المتابعة والتقييم، حسب الأولويات والمتطلبات ذات الصلة المباشرة بالفئات التي تحتاج إلى الرعاية والتكفل والمرافقة"، وذلك "تجسيدا لبرنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون والتزاماته حيال مختلف فئات المجتمع".
وبخصوص حماية الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وترقيتهم، أشارت الوزيرة إلى "إعداد 12 نصا تنظيميا يخص القانون رقم 25-01 المتعلق بحمايتهم وترقية حقوقهم، حيث تمت المصادقة على تسعة منها، فيما تبقى ثلاثة نصوص قيد الدراسة على مستوى الأمانة العامة للحكومة".
كما ذكرت الوزيرة بالإجراءات المتخذة في مجال حماية الأشخاص ذوي الههم، سيما ما تعلق ب"المنحة الجزافية للتضامن وكذا تنصيب المجلس الوطني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب ضمان التربية والتعليم المتخصصين للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وفق طرق ومناهج مكيفة".
وفيما يتعلق برعاية الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد، لفتت الوزيرة إلى صدور المرسوم الرئاسي المتضمن إنشاء "المركز الوطني للتوحد"، علاوة على "المصادقة على مشروع المرسوم التنفيذي المتعلق بإنشاء المراكز المتخصصة".
من جهة أخرى، استعرضت الوزيرة البرامج والآليات الموجهة لفائدة الأسر، كما سلطت الضوء على مساعي القطاعي الرامية إلى "رعاية وحماية الأشخاص المسنين من خلال العمل على تحقيق الرفاهية والاستقلالية للمقيمين في مؤسسات استقبالهم"، فضلا عن "تعزيز تدابير الإعانة والتكفل الخاص بهم، وكذا تجسيد التراتيب التكافلية الرامية إلى إعادة إدماج المقيمين في وسط عائلي مستقر".

