مولوجي تشرف بالجزائر العاصمة على مراسم إحياء اليوم الوطني للمسن

مجتمع
مولوجي تشرف بالجزائر العاصمة على مراسم إحياء اليوم الوطني للمسن

أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, صورية مولوجي, اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة, على مراسم إحياء اليوم الوطني للمسن تحت شعار "خبرتكم تنير دربنا".

وجرت هذه المراسم بحضور وزير الشؤون الدينية والأوقاف, يوسف بلمهدي والأمين العام لوزارة الصحة, طالحي محمد ورئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي, محمد بوخاري, وكذا المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة, عبد العزيز مجاهد, إلى جانب برلمانيين وممثلين عن قطاعات وهيئات وطنية.
    
وفي كلمة لها بهذه المناسبة, أبرزت السيدة مولوجي العناية الخاصة التي توليها الدولة, تحت قيادة رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, لفئة الأشخاص المسنين, في إطار السياسة الاجتماعية المنتهجة, اعتمادا على جملة من التدابير المتعلقة بمجالات التكفل والمرافقة وتحسين جودة الخدمات داخل مؤسسات الاستقبال والرعاية.
    
ولدى تطرقها إلى الإجراءات الموجهة لفائدة المسنين, أشارت الوزيرة إلى استفادة "أزيد من 500 ألف شخص يبلغ 60 سنة فما فوق, من المنحة الجزافية للتضامن بعنوان سنة 2025", مذكرة بأنه تم استحداث بطاقة الشخص المسن التي تسمح لحاملها بالاستفادة من جملة من التسهيلات التي تعزز مكانته الاجتماعية.
    
ولفتت إلى أن قطاع التضامن الوطني يشرف على 32 مؤسسة متخصصة للتكفل بالأشخاص المسنين المتواجدين في وضعية اجتماعية صعبة أو دون روابط أسرية, كما ذكرت بجملة التدابير التي تم إقرارها لصالح هذه الفئة, على غرار اعتماد خدمة رقمية للتبليغ عن حالات المساس بحقوق الأشخاص المسنين, والتطبيق الالكتروني "مرافقة" الذي تم استحداثه سنة 2025, والمتضمن مجموعة من الاستشارات والإرشادات لمرافقة الشخص المسن المتواجد بالمنزل.
    
بدوره, أبرز السيد بلمهدي المكانة التي يتميز بها كبار السن داخل الأسرة الجزائرية, لافتا الى أن توقير المسنين يعد "رسالة مشتركة تتقاسمها المساجد والمدارس والمجتمع بأسره".
    
وأشاد, في ذات السياق, بالجهود المبذولة من قبل قطاع التضامن الوطني في التكفل بالفئات الهشة وكبار السن, تجسيدا للطابع الاجتماعي للدولة.
    
وفي كلمة لوزير الصحة, محمد صديق آيت مسعودان, قرأها الأمين العام للوزارة, محمد طالحي, تم التأكيد على أن قطاع الصحة عزز الآليات لتحسين التكفل بالأشخاص المسنين, حيث تم  مؤخرا تنصيب اللجنة الوطنية لطب المسنين التي تضم خبراء وأساتذة مختصين في عدة مجالات, من بينها أمراض القلب والإنعاش.
    
كما تم, بالاتفاق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي, استحداث تخصص طب الشيخوخة في كليات الطب, والذي "سيترتب عليه مستقبلا إنشاء وحدات استشفائية متخصصة في علاج أمراض المسنين".

ENTV Banner