ولايات الوسط تحيي عيد الأضحى في أجواء من البهجة مع ضمان إستمرارية الخدمة العمومية

مجتمع
ولايات الوسط تحيي عيد الأضحى في أجواء من البهجة مع ضمان إستمرارية الخدمة  العمومية

أحيت ولايات وسط البلاد اليوم الأربعاء عيد الأضحى وسط أجواء من البهجة والفرح والعبادة مع تسطير مخططات استثنائية لضمان استمرارية الخدمة العمومية لاسيما ما تعلق منها بضمان التموين بمياه الشرب و توفير وسائل النقل و كافة احتياجات المواطنين طيلة أيام الاحتفال بهذه الشعيرة الدينية. 

فمنذ ساعات الصباح الأولى تعالت التكبيرات بالمساجد التي شهدت توافدا كبيرا للمواطنين من مختلف الفئات العمرية لأداء صلاة العيد في أجواء أخوية سادتها روح التسامح و تبادل التهاني, ليتوجهوا بعدها لنحر الأضاحي إقتداء بسنة إبراهيم الخليل عليه السلام, فيما حرصت المصالح المختصة على تسطير مخططات استثنائية لضمان استمرارية الخدمة العمومية طيلة أيام الاحتفال بهذه المناسبة الدينية التي تزامنت مع عطلة نهاية الأسبوع. 

 

وبولاية البليدة, سخرت مديرية التجارة نحو 1071 تاجرا و كذا 13 وحدة انتاجية للعمل طيلة أيام العيد لضمان توفير كافة حاجيات المواطنين لاسيما السلع والمنتجات واسعة الاستهلاك, فيما جندت 76 عونا للوقوف على مدى احترام التجار لنظام المداومة. 

 

ولضمان وفرة المياه التي يرتفع حجم استهلاكها خاصة في الفترة الصباحية من عيد الأضحى, وضعت الوحدة المحلية للجزائرية للمياه مخطط عمل استثنائي تضمن وضع جميع المنشآت الإنتاجية في جاهزية تامة, حيث تم إعادة تشغيل حوالي 61 نقبا مائيا منذ شهر ابريل الماضي بالإضافة لملء خزانات المياه مع تجنيد جميع الفرق التقنية للوقوف على السير الحسن للخدمة العمومية. 


بدورها, حرصت المؤسسة العمومية المكلفة بجمع و معالجة النفايات المنزلية "متيجة نظافة" على اتخاذ كافة التدابير الاستباقية لضمان نظافة المحيط عقب الانتهاء من عمليات النحر بتسخير أكثر من 100 شاحنة لجمع النفايات من مختلف الأحجام و تجنيد 1500 عاملا منهم أعوان نظافة مكلفين برفع مخلفات عمليات النحر وتنظيف الأحياء والشوارع.

وشهدت معظم أحياء مدينة الشلف هذا الصباح حركية تجارية واسعة عكست إلتزام التجار بنظام المداومة الذي يخص 1200 تاجرا في مختلف المجالات, فيما ضبطت مصالح أمن الولاية مخططا أمنيا خاصا يتضمن جملة من الإجراءات و التدابير الوقائية الرامية لضمان أمن و سلامة المواطنين عبر كامل إقليم اختصاصها. 

 

و يشمل هذا المخطط تعزيز التواجد الميداني من دوريات راجلة و راكبة و تأمين المساجد و المقابر و محطات نقل المسافرين و تنظيم حركة المرور الى جانب تكثيف الحملات التحسيسية لفائدة مستعملي الطريق. 


من جهتها, اتخذت الوحدة المحلية لمؤسسة الجزائرية للمياه بولاية عين الدفلى هي الأخرى تدابير استثنائية لتوفير هذه المادة الحيوية بالكميات الكافية من خلال ضخ كمية اضافية من المياه ناهزت 23.000 م3 خلال أيام أحياء هذه الشعيرة الدينية ليصل حجم الانتاج ل134.000 م3 يوميا. 

 

وبذات المناسبة, وحفاظا على الصحة العمومية جندت مديرية المصالح الفلاحية أطباء بياطرة للعمل على مستوى مذابح و مسالخ الولاية بالإضافة إلى تجنيد فرق متنقلة تجوب جميع أحياء و مناطق الولاية للتأكد من سلامة الأضحية و تقديم إرشادات و نصائح تخص عملية الذبح و طرق حفظ اللحوم. 

 

وبولاية الجلفة, توافد المصلون منذ الصباح الباكر على المساجد لأداء الصلاة العيد وتبادل التهاني والتبريكات وسط أجواء روحانية سادتها البهجة والتآخي بين المواطنين, في مشاهد تعكس تمسك الجزائريين بقيم التضامن وصلة الرحم خلال المناسبات الدينية. 

 

كما قام والي الولاية جهيد موس, مرفوقا بالسلطات المدنية والعسكرية, بزيارة مركز الطفولة المسعفة ومشاركتهم ذبح الأضحية وفرحة العيد, و تبادل التهاني مع هذه الفئة في أجواء مميزة فيما لوحظ تجاوب المواطنين مع الحملة الوطنية لجمع جلود أضاحي العيد من خلال وضعها بالمناطق المحددة لها. 

 

وبذات المناسبة, سخرت مديرية النقل لولاية بومرداس أزيد من 300 حافلة مع تدعيم خط سير قطار الثنية-الجزائر العاصمة والثنية-تيزي وزو لتسهيل تنقلات المواطنين, فيما تم وضع مخططا خاصا لضمان التموين العادي بالطاقتين الكهربائية والغازية و كذا توفير مياه الشرب.


 من جانبها, جندت مديرية التجارة بالولاية نحو 1500 تاجر في مختلف الأنشطة لضمان المناوبة خلال أيام العيد مع ضمان السير العادي لنشاط سوق الجملة للخضر والفواكه لخميس الخشنة, وأزيد من 70 عونا للوقوف على السير الحسن لبرنامج المداومة المسطر. 

 

وببجاية, شهد اليوم الاول من الاحتفال بعيد الأضحى تجاوب التجار مع نظام المداومة ما أتاح للمواطنين اقتناء كافة حاجيتهم, فيما اتخذت مديرية النقل كافة التدابير لتوفير وسائل النقل ل لمواطنين عبر كافة الخطوط. 

 

كما جندت مديرية التجارة بتيزي وزو 2646 تاجرا 240 منهم خبازين و1623 ينشطون في بيع مجال المواد الغذائية العامة و الخضر و الفواكه و أيضا 101 عون رقابة للوقوف على مدى احترام نظام المداومة حيث تم الوقوف في اليوم الاول على تجاوب التجار المعنيين مع هذا الإجراء.
 

 من جهة أخرى, وككل سنة يلجأ سكان المناطق الحضرية بالولاية إلى نحر الأضاحي بالمذابح, فيما يقوم سكان المناطق الريفية بنحر أضاحيهم وسط أجواء من الفرحة وأحيانا ضمن جماعات ما يعكس روح التضامن و التآخي. 

 

وبولايات تيبازة و البويرة و المدية امتزجت أجواء الفرحة والبهجة مع مظاهر العبادة و التقوى حيث شرع المصلون منذ ساعات الصباح الأولى في التوافد على المساجد التي صدحت بأصوات التكبير والتهليل, فيما حرص المصلون عقب انتهاء صلاة العيد على تبادل التهاني قبل الشروع في عمليات نحر الأضاحي.

ENTV Banner