أكد نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط, رامز الأكبروف, أن جميع سكان غزة تقريبا لا يزالون بحاجة إلى المساعدة الإنسانية, في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على دخول المساعدات وتواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح الأكبروف, في إحاطته خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الربع سنوية المفتوحة لمناقشة "الوضع في الشرق الأوسط, بما في ذلك القضية الفلسطينية", أن "جميع سكان غزة تقريبا لا يزالون بحاجة إلى المساعدة الإنسانية, حيث فاقمت الأمطار الغزيرة ودرجات الحرارة المنخفضة معاناة حوالي 1.5 مليون فلسطيني نازح في القطاع".
كما لفت المتحدث إلى أن جيش الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه, "على الرغم من وقف إطلاق النار, حيث تستمر الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار في جميع أنحاء القطاع".
وحول الوضع في الضفة الغربية, أشار إلى أن "عنف المستوطنين المتواصل والمتطرف, الذي غالبا ما ترافقه أو تدعمه قوات الاحتلال, يواصل تأجيج التوترات وتشريد الفلسطينيين قسرا ومفاقمة حالة عدم الاستقرار".
وشدد في هذا الصدد على أن عواقب تلك الانتهاكات وخيمة وتتمثل في "تعميق الاحتلال وتزايد تفتت الحيز الفلسطيني وتقوية التواصل الجغرافي للمستوطنات, بما يقوض فرص السلام وإرساء حل الدولتين", مؤكدا أنه "إذا لم تعالج هذه القضايا بشكل عاجل, فقد يتعرض التقدم في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار للخطر أيضا.

