الصحراء الغربية: إدانة شديدة لمنع الاحتلال المغربي المناضلة الصحراوية أمينتو حيدار من السفر

دولي
الصحراء الغربية: إدانة شديدة لمنع الاحتلال المغربي المناضلة الصحراوية أمينتو حيدار من السفر

أدانت الجمعية الكتالونية لأصدقاء الشعب الصحراوي، اليوم الجمعة، منع سلطات المخزن رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، أمينتو حيدار، من السفر، أول أمس الأربعاء, إلى مدريد عبر مطار مدينة الداخلة المحتلة, رغم استكمالها لجميع الإجراءات.
    

ونددت الجمعية في بيان صادر عنها, بمنع سلطات الاحتلال المغربي أمينتو حيدار, من السفر, من الصحراء الغربية المحتلة إلى مدريد, بعد استكمال إجراءات تسجيل السفر في مطار الداخلة المحتلة، مستنكرة "تعرضها لتفتيش جسدي مهين وحاط بالكرامة, في عرقلة واضحة لحرية تنقلها وحرية التعبير, وذلك في إطار نمط ممنهج من القمع ضد النشطاء الصحراويين".
    
كما أدانت "استخدام الإجراءات الإدارية كأداة للقمع السياسي", معتبرة ذلك "انتهاكا للحقوق الأساسية مثل حرية التنقل وحرية الاحتجاج وحرية التواصل مع الهيئات الدولية".
    
ومن هذا المنطلق, طالبت الجمعية سلطات المخزن ب"وضع حد لتجريم وقمع النشطاء الصحراويين, واحترام حقوقهم المدنية والسياسية المعترف بها دوليا", وأن "تستعيد أمينتو حيدار كامل حريتها في التنقل والتواصل دون تهديدات أو قيود".
    
وفي وقت دعت إلى تحرك المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي وإسبانيا ضد هذه الانتهاكات, شددت الجمعية على ضرورة أن "يضمن, دون تأخير أو ذرائع, حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير عبر مسار ديمقراطي حقيقي وتحت إشراف الأمم المتحدة".
    
واعتبرت الجمعية الكتالونية لأصدقاء الشعب الصحراوي أن محاولات إسكات أصوات مثل صوت أمينتو حيدار "يظهر بوضوح كيف يواصل الاحتلال إنكار الحقوق الأساسية, وعرقلة كل جهد يهدف إلى كشف واقع القمع المفروض على الشعب الصحراوي".
    
جدير بالتذكير أن مصادر إعلامية نقلت عن أمينتو حيدار قولها أن سلطات الاحتلال المغربي منعتها وابنتها من الصعود إلى الطائرة, وطلبت منهما الخضوع لتفتيش دقيق بماسح ضوئي خاص بالأمتعة, ثم الدخول إلى غرفة خاصة لإجراء تفتيش جسدي كامل يتخلله خلع الملابس, وهو الإجراء الذي وصفته حيدار بـ"المهين والمذل".
    
وأشارت إلى أن هذا الإجراء لم يطبق على أي من الركاب الآخرين, مما يؤكد أنه "استهداف ممنهج وتمييز على أساس الهوية وبسبب النشاط الحقوقي", مشيرة إلى أن "موظف شركة الطيران رفض في البداية تسليمها بطاقة صعود الطائرة قبل أن يسلمها إياها متأخرا بعد إلحاح شديد, لتفوت بذلك رحلتها".
    
يذكر أن الناشطة الصحراوية قد وصلت إلى مدينة الداخلة المحتلة قبل أيام لزيارة أحد أقاربها المرضى ووضعتها سلطات الاحتلال تحت مراقبة مشددة طوال فترة إقامتها, وهي المراقبة التي تواصلت حتى لحظة وصولها إلى المطار.

ENTV Banner