سعيود يؤكد من تلمسان تضامن الدولة الكامل مع العائلات المتضررة من حرائق الغابات

أخبار الوطن
سعيود يؤكد من تلمسان تضامن الدولة الكامل مع العائلات  المتضررة من حرائق الغابات

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل, السعيد سعيود, اليوم الخميس بولاية تلمسان, تضامن الدولة الكامل مع العائلات المتضررة من حرائق الغابات. 

وأبرز الوزير الذي كان مرفوقا بكل من وزير الصحة, محمد الصديق آيت مسعودان, وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, صورية مولوجي, والمدير العام للحماية المدنية, العقيد بوعلام بوغلاف, في تصريح صحفي أن زيارته إلى ولاية تلمسان جاءت بتكليف من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, لتقديم واجب العزاء وتجديد تعازي السيد رئيس الجمهورية إلى عائلة المرحوم محمد مراح, ضحية حرائق الغابات بدائرة أولاد ميمون مع التأكيد على تضامن الدولة الكامل مع العائلات المتضررة من حرائق الغابات. 

وأضاف سعيود أن رئيس الجمهورية أسدى تعليمات بتشكيل لجان لإحصاء جميع الأضرار والخسائر التي لحقت بالمواطنين, قصد حصرها بدقة والتكفل بها في أقرب الآجال, تمهيدا للشروع في عمليات التعويض "قبل الدخول الاجتماعي المقبل", لاسيما ما تعلق بالخسائر المادية. 

وأشار إلى أنه التقى خلال هذه الزيارة بعدد من مواطني بلدية أولاد ميمون, حيث استمع إلى انشغالاتهم, مؤكدا أنه "سيتم رفعها إلى الحكومة لدراستها والتكفل بها في أحسن الظروف". 

وفي السياق ذاته, جدد وزير الداخلية والجماعات الم حلية والنقل الترحم على أرواح ضحايا حرائق الغابات, متقدما بأصدق التعازي إلى ذويهم, ومؤكدا أن الدولة "ستواصل مرافقة المتضررين وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة". 

وبخصوص الوضعية الميدانية, أوضح السيد سعيود أنها تشهد "تحسنا ملحوظا" مقارنة بالأيام الماضية, حيث تم التحكم في جميع الحرائق التي كانت تشكل خطرا على السكان والممتلكات, ولم يتبق سوى "بعض البؤر المحدودة " التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها. 

وأضاف أن الجزائر سجلت خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت أكثر من 160 حريقا عبر عدد من الولايات, مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها, غير أن الوضع أصبح تحت السيطرة بفضل التجند الكامل لمصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية, إلى جانب المساهمة الفعالة للمواطنين. 

كما توجه سعيود بخالص الشكر والتقدير إلى أفراد الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والسلطات المحلية والأمنية, فضلا عن المواطنين الذين ساهموا في عمليات الإخماد وحماية الأرواح والممتلكات. 

وفيما يتعلق بالإمكانات المسخرة, أكد الوزير أنه تم تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة, منها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق, إضافة إلى طائرتين كبيرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي, وعدد من المروحيات التابعة لكل من الجيش الوطني الشعبي والحماية المدنية, 

وهو ما سمح بتعزيز فعالية التدخلات الميدانية. وفي رده على انشغال سكان بلدية أولاد ميمون بشأن مشروع مستشفى 60 سريرا, أكد الوزير أن الدراسة الخاصة به قد استكملت, مشيرا إلى أنه سيتم رفع الم لف إلى الوزير الأول ووزير المالية من أجل برمجة انطلاق إنجازه خلال السنة المقبلة.

ENTV Banner