باشرت مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن عبر مختلف ولايات الوطن, تنفيذ برنامج ميداني للتحسيس والتوعية بأهمية التشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي, وذلك في إطار تجسيد الحملة الوطنية التي أطلقتها وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, صورية مولوجي, حسب ما أفاد به اليوم السبت, بيان للوزارة.
وأوضح المصدر ذاته, أن الحملة التحسيسية الوطنية, تندرج ضمن جهود القطاع الرامية إلى "تكثيف العمل الجواري وتوسيع نطاق الاستفادة من حملات التوعية والكشف المبكر".
وفي هذا الإطار, يتضمن البرنامج "تنظيم خرجات وأنشطة تحسيسية عبر مختلف الفضاءات والأماكن العامة, لا سيما بالمناطق النائية والقرى والتجمعات السكانية, والتواصل المباشر مع النساء لتقديم المعلومات والتوجيهات اللازمة والتوعية بضرورة المواظبة على الفحوصات الطبية الدورية, فضلا عن توجيههن نحو المصالح والهياكل الصحية المختصة للاستفادة من خدمات الفحص والتشخيص والمتابعة".
وانسجاما مع شعار اليوم العربي للتوعية بمرض سرطان الثدي لدى النساء "الكشف المبكر واجب..والمرأة المسنة أولوية", يتم "إيلاء عناية خاصة بالمرأة المسنة, من خلال تخصيص حيز من النشاطات الميدانية لفائدتها, لا سيما تلك القاطنة بالمناطق النائية, وذلك بهدف تعزيز وعيها بأهمية الكشف وتشجيعها على المبادرة بالفحص والاستشارة الطبية, وتوفير التوجيه والمرافقة اللازمة للوصول إلى المصالح المختصة".
وفي سياق ذي صلة, باشرت فرق الخلايا الجوارية للتضامن, وبالتنسيق مع الفيدرالية الجزائرية لجمعيات المرضى المصابين بالسرطان, "عملية الكشف المبكر عن سرطان الثدي, تستهدف المقيمات بدور الأشخاص المسنين عبر مختلف ولايات الوطن, إلى جانب الفتيات والنساء المستفيدات من خدمات المراكز الوطنية المتخصصة في استقبال ضحايا العنف والنساء في وضع صعب, بما يتيح تقريب خدمات الكشف من الفئات المستهدفة وتسهيل استفادتها من الفحص والتوجيه الصحي".

