صرحت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، اليوم الأربعاء بجانت، في افتتاح أشغال اللقاء الدولي حول حفظ مواقع الفن الصخري بتاسيلي ن أزجر، بأنه تم جرد 510 مواقع أثرية وطبيعية جديدة بالحظيرة الثقافية للتاسيلي ن أزجر بجانت، في الفترة من 21 سبتمبر إلى 11 أكتوبر الجاري. وأوضحت السيدة بن دودة، في كلمتها الافتتاحية لهذا اللقاء المنظم في إطار مهرجان الجزائر الدولي الأول للفن الصخري، بحضور والي ولاية جانت، السيد أمحمد مومن، وممثل وزارة الشؤون الخارجية، السيد أمين مجقان، أن الفترة من 21 سبتمبر إلى 11 أكتوبر عرفت جرد 510 مواقع أثرية وطبيعية جديدة بمنطقة إن أزان - تادرارت، ضمن الحظيرة الثقافية للتاسيلي ن أزجر، على مسافة تقارب 250 كلم جنوب شرق جانت، لافتة إلى أن هذا الجرد شمل مواقع سطحية بلغ عددها 207 مواقع، و265 معلم جنائزي، و29 موقعا للفن الصخري، وتسعة مواقع طبيعية. وتم تحديد هذه المواقع الـ 510 خلال مهمة ميدانية لدائرة حفظ وحماية وجرد التراث الثقافي والطبيعي التابعة للحظيرة، تم تنظيمها من 21 سبتمبر إلى 11 أكتوبر الجاري بمبادرة من الحظيرة، في إطار برنامجها العام لسنة 2026، وهذا بالتنسيق مع الأقسام العملية لكل من جانت وبرج الحواس وإيليزي، حسب ما أضافه لـ/ وأج مدير الحظيرة الثقافية للتاسيلي ن أزجر، السيد عبد القادر حفاوي. وقد تطلبت هذه المهمة الميدانية الناجحة -يضيف السيد حفاوي- التعامل مع تضاريس متنوعة شملت المساحات المنبسطة والأودية الحجرية والرملية، فضلا عن المناطق ذات الجروف الوعرة التي يتعذر الوصول إليها بالمركبات، مما استدعى استكشافها سيرا على الأقدام. وختم مدير الحظيرة الثقافية للتاسيلي ن أزجر بالقول أن هذه العملية تندرج في إطار الجهود الرامية إلى حصر المواقع الأثرية والطبيعية وحمايتها، بما يسهم في صون الموروث الثقافي والطبيعي الذي تزخر به منطقة التاسيلي ن أزجر.

