تم، اليوم الاثنين، التدشين الرسمي لفندق "SUPREME Luxury Hôtel"، الواقع بالحي السكني الأبيار بالجزائر العاصمة، وهو منشأة فندقية جديدة تضم 59 غرفة وجناحًا، صُممت خصيصًا لتلبية احتياجات المهنيين الباحثين عن إقامة راقية في العاصمة.
ويجمع هذا الصرح الفندقي بين الهندسة المعمارية العصرية والخدمات الفندقية الراقية والفضاءات المخصصة لاحتضان الاجتماعات والفعاليات المهنية، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي الذي يتيح الوصول بسهولة إلى وسط المدينة ومناطق الأعمال والسفارات، فضلًا عن بُعده بنحو 20 دقيقة عن المطار الدولي.
ويضم الفندق 59 غرفة وجناحًا موزعة على أربع فئات، تشمل 34 غرفة تنفيذية، من بينها غرفتان مجهزتان لاستقبال الأشخاص ذوي الحركة المحدودة، و18 غرفة من فئة "سوبيريور"، وأربعة أجنحة من فئة "جونيور"، وثلاثة أجنحة من فئة "سينيور".
وتوفر الغرف تجهيزات عصرية تشمل أسرّة فاخرة، وخدمة الإنترنت اللاسلكي عالي السرعة، ونظام تكييف فردي، وخزنة أمان، إلى جانب حمّامات مجهزة بمنتجات استقبال ذات جودة عالية.
وفي مجال المطاعم والرفاهية، يضم الفندق مطعمين، هما "Mezzanine"، الذي يتسع لـ90 شخصًا، و"Roof Top"، بطاقة استيعاب تصل إلى 60 شخصًا. ويقدم المطعمان تشكيلة متنوعة من الأطباق العالمية والتخصصات المحلية المحضرة باستخدام منتجات طازجة، وفق خيارات تشمل الطلب حسب القائمة والبوفيه.
كما يوفر الفندق فضاءً مخصصًا للاسترخاء والعناية بالجسم، يضم حمامًا تقليديًا وساونا وقاعة للتدليك، إضافة إلى خدمات العناية بالوجه.
وبالنسبة إلى الخدمات الموجهة للمهنيين ورجال الأعمال، يضع الفندق تحت تصرف زبائنه قاعتين مجهزتين لاحتضان الاجتماعات والفعاليات المهنية؛ الأولى قاعة "Mezzanine"، التي تتسع لـ30 شخصًا في الاجتماعات العامة، والثانية قاعة "Roof Top"، المخصصة لاجتماعات الأعمال بين الشركات، بطاقة استيعاب تصل إلى 14 شخصًا.
وتتضمن تجهيزات القاعتين شاشات ذكية عملاقة تعمل باللمس، وخدمة الإنترنت اللاسلكي عالي السرعة، وميكروفونات لاسلكية، ومنصة للمتحدثين. كما يوفر الفندق خدمات استراحات القهوة والوجبات الخفيفة خلال الغداء والعشاء، إلى جانب تنظيم السهرات والمناسبات الخاصة.
ولضمان راحة النزلاء وتلبية احتياجاتهم، يوفر الفندق مجموعة من الخدمات تشمل الاستقبال على مدار الساعة، وخدمة الغرف، وموقفًا مؤمنًا للسيارات، وخدمات غسل الملابس وكيّها، فضلًا عن تنظيم خدمات النقل والتحويلات.

