وقعت وزارة التكوين والتعليم المهنيين على اتفاقية تعاون مع المجمع الصيني لهندسة وأشغال السكك الحديدية "سي ار سي إي جي" بهدف تبادل الخبرات وتأهيل الكفاءات الشابة الجزائرية وتطوير مهاراتها المهنية, حسب ما أفاد به, اليوم الجمعة, بيان للوزارة.
وجرت مراسم التوقيع, أمس الخميس بمقر الوزارة, تحت إشراف وزيرة القطاع, نسيمة أرحاب, بحضور رئيس المجمع الصيني CRCEG, وسفير الصين لدى الجزائر.
وبموجب هذه الاتفاقية, سيتم تنظيم برامج تكوينية متخصصة لفائدة الإطارات والمستخدمين, بما يسمح بتبادل الخبرات والتجارب بين الجزائر والصين في مجالات تخصص المجمع الصيني, وبما يواكب التحولات التقنية ومتطلبات سوق العمل ويسهم في ترسيخ ثقافة التكوين المتواصل وتحسين الأداء المؤسساتي, وفقا للمصدر.
وفي كلمة ألقتها بالمناسبة, أكدت السيدة أرحاب أن هذه الاتفاقية "تجسد الإرادة المشتركة في جعل الاستثمار في المورد البشري محورا أساسيا للتعاون", مشددة على أهمية "الانتقال من الاتفاقيات إلى برامج عملية ومشاريع ملموسة, تقوم على تبادل الخبرات ونقل المعارف والتقنيات, بما يحقق نتائج مستدامة ويعود بالفائدة على الطرفين".
كما ثمنت جهود المجمع الصيني ومساهمته في إنجاح هذا المسار التعاوني, مشيدة ب"دعم سفارة جمهورية الصين الشعبية بالجزائر وبجهود كل المساهمين في إعداد الاتفاقية".
وشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء ب"عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر والصين واستحضار مسار الصداقة والتضامن وما يشهده من تطور في إطار الشراكة الإستراتيجية الشاملة, لا سيما من خلال تعزيز التبادل وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات", يضيف بيان الوزارة.

