أكد وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي، خلال زيارته للمخيم الإفريقي للتواصل الشبابي المنعقد بواحة تيوت، أن مثل هذه المبادرات الشبابية النوعية تمثل آلية فعّالة لملء أوقات الفراغ لدى الشباب بطريقة بنّاءة، تحميهم من مختلف السلوكات السلبية، وتسهم في صقل شخصياتهم، وتنمية مهاراتهم القيادية، وتعزيز قيم العمل الجماعي، التطوع، والانفتاح على الآخر.
وأشار حيداوي زيارة تفقدية، اليوم الخميس، إلى فضاءات التخييم، حيث التقى بالمشاركين من الشباب والشابات القادمين من مختلف ولايات الوطن وعدد من الدول الإفريقية والعربية إلى أن التخييم والتجوال يشكّلان مدرسة حقيقية للحياة، لما لهما من دور في ترسيخ ثقافة الاعتماد على النفس، احترام البيئة، وحب الوطن.
وأبرز الوزير حرص وزارة الشباب على تعميم هذه التجارب الناجحة وجعلها برامج قارة داخل مختلف المؤسسات الشبابية، من خلال تفعيل نوادي التخييم والتجوال، ودعمها بالإمكانيات اللازمة، بما يسمح بتوسيع قاعدة المستفيدين، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الشباب للمشاركة في مثل هذه الأنشطة الهادفة.
كما شدّد حيداوي على أن هذه المقاربة تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للوزارة الرامية إلى تمكين الشباب وإشراكهم في الديناميكية التنموية، وتعزيز الدبلوماسية الشبابية، إلى جانب الترويج للمقومات السياحية والثقافية التي تزخر بها الجزائر، خاصة في المناطق الصحراوية، باعتبارها فضاءات واعدة للسياحة الشبابية الإفريقية.

