أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، اليوم الخميس بأديس أبابا، على أهمية التحضير الأمثل لمشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة الـ 20، معربا عن أمل الجزائر في أن تسهم هذه المشاركة في إخراج القارة الإفريقية من دائرة التهميش والإقصاء.
وفي كلمة له حول تقرير مجموعة العشرين خلال اليوم الثاني والأخير من أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بالعاصمة الاثيوبية، قال السيد عطاف أن "الجزائر تؤكد مجددا على أهمية التحضير الأمثل لمشاركة الاتحاد الإفريقي في هذه المجموعة، لأن المشاركة ليست غاية في حد ذاتها، بقدر ما هي وسيلة نأمل أن تسهم في إخراج قارتنا من دائرة التهميش والإقصاء".
ومن هذا المنظور، يضيف الوزير، فإن "وفد بلادي يدعم التدابير التي تم إقرارها مسبقا لتقاسم مهام التمثيل بين المفوضية والرئاسة الدورية، ويقترح الاستلهام من تجربة مسار وهران لتوحيد الصوت الإفريقي كذلك داخل مجموعة العشرين".
وبالمناسبة، أعرب عطاف عن "التقدير والثناء لجمهورية جنوب إفريقيا الشقيقة على رئاستها المتميزة والمتألقة لمجموعة الـ 20، وأصدق عبر التأييد والتضامن معها في ظل التحديات التي تواجهها في هذا الإطار".
واستطرد، في السياق، بأن الذاكرة الجماعية ستحتفظ لا شك بقمة جوهانسبورغ، ليس فقط كأول قمة لمجموعة الـ 20 برئاسة إفريقية وعلى أرض إفريقية، بل كأول قمة لمجموعة الـ 20 أكدت على مكانة إفريقيا واستمعت لصوتها وأعادت إدراج أولويات وتطلعات القارة في صلب اهتمامات إشكالية التنمية الاقتصادية على الصعيد الدولي.
وفي ذات المنحى، نوه وزير الدولة بمخرجات هذه القمة (جوهانسبورغ) التي قال أنها "تمثل مكسبا هاما لقارتنا، مكسب ينبغي استثماره والبناء عليه في إطار العضوية الدائمة للاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين".

