انطلقت, مساء اليوم الجمعة بأديس أبابا, أشغال القمة الإفريقية-الإيطالية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الاستراتيجية, بمشاركة الوزير الأول, السيد سيفي غريب, ممثلا لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.
و تعد هذه القمة التي تنعقد بالتزامن مع القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي, الثانية بعد تلك التي احتضنتها العاصمة الإيطالية روما عام 2024.
وتهدف إلى تعزيز الشراكات و تقييم التقدم المحقق خلال العامين الماضيين, ضمن "خطة ماتي من أجل افريقيا", بالإضافة إلى تحديد الأولويات المستقبلية لتعزيز التعاون المشترك وتوسيع مجالات المشاريع المشتركة طويلة المدى بالقارة الإفريقية.
وكانت الحكومة الإيطالية قد أوضحت نهاية يناير الماضي, أن أشغال هذه القمة ستتمحور حول مجالات التنمية المستدامة والبنية التحتية والطاقة والتعليم والتدريب والرعاية الصحية والزراعة, بما يتوافق مع محاور خطة "ماتي".
وخلال مشاركته في أشغال القمة في دورتها الأولى بروما سنة 2024, كان وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج والشؤون الإفريقية, السيد أحمد عطاف, قد أبرز مساعي الجزائر لتجسيد شراكات ملموسة من شأنها تعزيز الأمن والانتقال الطاقويين في إفريقيا والمنطقة الأورو-متوسطية.
وشدد في هذا السياق على أهمية حشد وتعبئة أدوات ووسائل التنفيذ المتمثلة في توفير التمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات والمساعدة التقنية, ضمن مقاربة تهدف لتحقيق شراكة طاقوية مستدامة, فعلية وفعالة.

