أبرز وزراء خارجية عدة دول إفريقية, اليوم الجمعة, رفضهم للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لدول القارة, مشددين على ضرورة تكريس مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الأفريقية, باعتباره السبيل الأنجع لمنع تفاقم الأزمات.
وطالب الوزراء الأفارقة, في تصريحات صحفية على هامش مشاركتهم في القمة الـ 39 للاتحاد الإفريقي, باحترام سيادة الدول و وقف جميع محاولات العبث باستقرارها والمساس بسيادتها.
وفي هذا الإطار, اعتبرت وزيرة الخارجية والتجارة الناميبية, السيدة سيلما أشيبالا موسافيي, التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول الإفريقية السبب وراء الأزمات الكثيرة التي تعاني منها القارة.
وذكرت في هذا الصدد بقمة إسكات البنادق, مؤكدة أن "افريقيا اتخذت قرارها بحل مشاكلها بنفسها ويجب على الجميع احترام خياراتها".
كما شددت على أن "ما تحتاجه إفريقيا اليوم هو تعزيز وحدتها وتنفيذ القرارات التي تتخذها, خاصة في ظل الوضع الدولي المعقد".
من جهته, رافع وزير خارجية جنوب افريقيا, السيد رولاند لامولا, من أجل احترامِ سيادة دول القارة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية, مؤكدا أن أنها قادرة على حل أزماتها بنفسها.
وقال بهذا الخصوص: "قارتنا قادرة على حل مشاكلها والدفاع عن نفسها, بعيدا عن أي تدخل خارجي".
وهو نفس ما أكده وزير الخارجية الزيمبابوي, السيد أمون مورويرا, الذي حذر من مخاطر التدخلات الخارجية, حيث حرص هو الآخر على تأكيد "ضرورة تبني الحلول الإفريقية الخالصة للأزمات التي تعيشها مختلف دول القارة", داعيا إلى احترام سيادة دول القارة السمراء.

